الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ملتقى التكريم يحط الرحال في نواكشوط

وزير الثقافة الموريتاني: مبادرات الشارقة تحلّق عربياً

16 يونيو 2026 20:17 مساء | آخر تحديث: 16 يونيو 20:27 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الحسين ولد مدو ومحمد القصير
الحسين ولد مدو ومحمد القصير
icon الخلاصة icon
نواكشوط تستضيف ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي للمرة الخامسة، تعزيزاً للتعاون مع موريتانيا وتكريم مبدعين ودعم مبادرات الشارقة الثقافية
  •  دعم الإبداع رسالة معرفية وحضارية

ثمّن وزير الثقافة الموريتاني الحسين ولد مدو، الجهود الثقافية التي تقودها الشارقة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فمشروع الشارقة الثقافي تجاوز حدود الجغرافيا ليصل إلى مختلف الدول، العربية والإفريقية والعالمية، من خلال مبادرات نوعية أسهمت في دعم الأدباء والمفكرين، وتعزيز حضور الثقافة العربية.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مع ولد مدو، في مقر الوزارة، عشية انطلاق ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في النسخة الثامنة والعشرين، والذي يحلّ في موريتانيا للمرة الخامسة، لتكريم قامات ثقافية موريتانية.
وأوضح الحسين ولد مدو أن استضافة نواكشوط لملتقى الشارقة للتكريم الثقافي للمرة الخامسة تعكس عمق التعاون الثقافي بين دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة الموريتانية، وقد كرم الملتقى منذ انطلاقه وحتى الدورة الحالية، 20 أديباً ومفكراً موريتانياً، في مبادرة تجسد قيم الوفاء للمبدعين، والاعتراف بإسهاماتهم في خدمة الثقافة والأدب، واعتبر أن تكريم الأدباء والمثقفين يمثل رسالة حضارية تؤكد أهمية المعرفة والإبداع، كما يشكل حافزاً للكتّاب والباحثين لمواصلة العطاء والإسهام في إثراء المشهد الثقافي العربي.

*علاقات أخوية


أشاد وزير الثقافة بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع موريتانيا والإمارات، فهي علاقات متميزة تقوم على التعاون والتفاهم في مختلف المجالات، وأصبحت المبادرات الثقافية التي أطلقتها الشارقة خلال العقود الماضية نموذجاً يحتذى في العمل الثقافي العربي، وأوضح أن اهتمام صاحب السمو حاكم الشارقة باللغة العربية والكتّاب والأدب والمعرفة، أسهم في ترسيخ مكانة الثقافة، وتعزيز التواصل بين الشعوب.
وأكد أن العلاقات الثقافية بين موريتانيا والشارقة تشهد تطوراً مستمراً، بفضل التعاون القائم بين دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة الموريتانية، والتي أثمرت سلسلة من الأنشطة والبرامج الثقافية المشتركة، وأسهمت في تعزيز الحضور الثقافي الموريتاني على المستوى العربي.
ونوّه ولد مدو بمبادرة بيوت الشعر، واصفاً إياها بأنها من أهم المبادرات الثقافية العربية في السنوات الأخيرة، لما أحدثته من أثر ملموس في تنشيط الحركة الشعرية العربية، واحتضان الأصوات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة أمام الشعراء في مختلف البلدان العربية.
من جانبه، أعرب محمد القصير عن بالغ شكره وتقديره لوزارة الثقافة الموريتانية على احتضانها المتواصل للمبادرات الثقافية التي تطلقها الشارقة، فنواكشوط أصبحت محطة مضيئة في مسيرة التعاون الثقافي العربي، بما تبديه من اهتمام وتفاعل مع المشاريع والبرامج الثقافية المشتركة. ويعكس استقبال نواكشوط الدائم للوفود الثقافية القادمة من الشارقة عمق العلاقات الثقافية بين الجانبين، ويؤكد ما يجمعهما من إيمان بدور الثقافة في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب، وهذا التعاون يفتح آفاقاً أوسع لتطوير برامج ثقافية تُعنى بتمكين الأدباء والمبدعين، ورعاية المواهب الشابة، ودعم المبادرات الثقافية التي تسهم في ترسيخ مكانة الثقافة العربية.
وأضاف القصير أن الشارقة، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تواصل توسيع تعاونها الثقافي في كل الدول العربية، من خلال مشاريع ومبادرات تسعى إلى خدمة الأدب والفكر والمعرفة، وتعزيز حضور الثقافة العربية في محيطها العربي والعالمي.
وبيّن محمد القصير أن اختيار المكرمين في هذه الدورة يأتي تقديراً لمسيراتهم الأدبية والفكرية الحافلة بالعطاء، وما قدموه من إسهامات في إثراء المشهد الثقافي في موريتانيا والعالم العربي. ويمثل الأدباء الموريتانيون المكرمون نماذج مضيئة في مجالات الأدب والبحث والمعرفة، ويشكل منجزهم الإبداعي إضافة نوعية للمكتبة العربية بما يحمله من قيمة فكرية وجمالية، تعكس أصالة الثقافة الموريتانية وثراءها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة