اختتم المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، الثلاثاء، تحضيراته لمواجهة نظيره النرويجي المقررة فجر الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة مشاركة جميع اللاعبين الـ26 تحت إشراف المدرب الأسترالي غراهام أرنولد وجهازه الفني المساعد، وسط أجواء اتسمت بالحماس والجدية قبل الظهور الأول لـ«أسود الرافدين» في البطولة.
وأظهر اللاعبون اندفاعاً كبيراً ورغبة واضحة في إثبات الذات وحجز مكان في التشكيلة الأساسية، فيما بدت علامات التفاؤل والثقة حاضرة داخل المعسكر العراقي قبل المواجهة المرتقبة.
وركز أرنولد خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية، حيث جرب أكثر من أسلوب لعب تحسباً لمختلف سيناريوهات المباراة، مع الحرص على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والمهام الهجومية.
ورغم اقتراب موعد المباراة، لا تزال ملامح التشكيلة الأساسية غير واضحة بشكل كامل، إذ تشير التوقعات إلى اعتماد المدرب الأسترالي على العناصر الأكثر خبرة في بداية اللقاء، قبل الاستعانة ببعض اللاعبين الشباب خلال الشوط الثاني للاستفادة من حيويتهم وقدرتهم على إحداث الفارق.
ويبرز مركز حراسة المرمى كإحدى أبرز علامات الاستفهام قبل المباراة، في ظل المنافسة بين القائد المخضرم جلال حسن، صاحب الخبرة الطويلة، وأحمد باسل الذي شارك بصورة أكبر في المباريات الأخيرة ويمتاز بجاهزية بدنية وفنية عالية.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة مشاركة جميع اللاعبين الـ26 تحت إشراف المدرب الأسترالي غراهام أرنولد وجهازه الفني المساعد، وسط أجواء اتسمت بالحماس والجدية قبل الظهور الأول لـ«أسود الرافدين» في البطولة.
وأظهر اللاعبون اندفاعاً كبيراً ورغبة واضحة في إثبات الذات وحجز مكان في التشكيلة الأساسية، فيما بدت علامات التفاؤل والثقة حاضرة داخل المعسكر العراقي قبل المواجهة المرتقبة.
وركز أرنولد خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية، حيث جرب أكثر من أسلوب لعب تحسباً لمختلف سيناريوهات المباراة، مع الحرص على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والمهام الهجومية.
ورغم اقتراب موعد المباراة، لا تزال ملامح التشكيلة الأساسية غير واضحة بشكل كامل، إذ تشير التوقعات إلى اعتماد المدرب الأسترالي على العناصر الأكثر خبرة في بداية اللقاء، قبل الاستعانة ببعض اللاعبين الشباب خلال الشوط الثاني للاستفادة من حيويتهم وقدرتهم على إحداث الفارق.
ويبرز مركز حراسة المرمى كإحدى أبرز علامات الاستفهام قبل المباراة، في ظل المنافسة بين القائد المخضرم جلال حسن، صاحب الخبرة الطويلة، وأحمد باسل الذي شارك بصورة أكبر في المباريات الأخيرة ويمتاز بجاهزية بدنية وفنية عالية.
خطة خاصة لإيقاف هالاند
ويظل التحدي الأكبر أمام المنتخب العراقي مرتبطاً بكيفية الحد من خطورة النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، أحد أبرز المهاجمين في العالم حالياً، والذي يمثل السلاح الهجومي الأهم لمنتخب بلاده.
وتشير المعطيات إلى أن أرنولد يدرس تكليف أكثر من لاعب بمراقبة هالاند، في محاولة للحد من تأثيره داخل منطقة الجزاء والاستفادة من خبرة المدافعين العراقيين في التعامل مع الكرات الهوائية والالتحامات البدنية.
ومن المتوقع أن يتولى قلب الدفاع ريبين سولاقا مهمة المراقبة اللصيقة للمهاجم النرويجي، مستفيداً من خبرته وطوله الفارع، فيما سيكون أكام هاشم حاضراً لتقديم الإسناد الدفاعي والضغط على هالاند عند استلامه الكرة أو محاولته بناء الهجمات.
وتأتي المباراة في وقت ارتفع فيه سقف التوقعات بعد النتائج الإيجابية التي حققتها عدة منتخبات آسيوية في الجولة الأولى من البطولة، ما يزيد من طموحات الجماهير العراقية في رؤية منتخبها يحقق نتيجة مشرفة أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية.
ورغم صعوبة المهمة، فإن الجهاز الفني واللاعبين يدركون أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الافتتاحية قد يشكل نقطة انطلاق مهمة في مشوار المنتخب العراقي بالمونديال، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة في المجموعة.