خطف البرازيلي نيمار الأضواء بعيداً عن أجواء كأس العالم 2026، بعدما أعلن انتظاره مولودته الرابعة، في خبر لاقى تفاعلاً واسعاً بين جماهيره ومتابعي المنتخب البرازيلي.
ونشر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مقطع فيديو يوثق لحظة الكشف عن جنس المولود الجديد، ظهر فيه نيمار برفقة زوجته برونا بيانكاردي وأفراد عائلته، بينهم ابنه دافي لوكا وابنتاه.
وقال مهاجم سانتوس ومنتخب البرازيل مازحاً: «سيصيبني الجنون، سأؤسس فرقة سبايس غيرلز من اليوم»، في إشارة إلى الفرقة الغنائية البريطانية الشهيرة التي كانت تضم في صفوفها فيكتوريا بيكهام، زوجة نجم إنجلترا السابق ديفيد بيكهام.
وأظهر الفيديو أفراد العائلة وهم معصوبو الأعين قبل أن يكتشفوا أن اللون المخصص للكشف عن جنس المولود كان وردياً، ما أكد أن نيمار ينتظر قدوم طفلة جديدة إلى عائلته.
ويملك نيمار ثلاثة أبناء قبل مولوده المنتظر، هم دافي لوكا، وابنتاه من برونا بيانكاردي وأماندا كيمبرلي.
وعلى الصعيد الرياضي، خضع نيمار لفحوص طبية جديدة وواصل برنامجه التأهيلي داخل صالة الألعاب الرياضية مساء الاثنين، لكنه لم يستأنف بعد التدريبات الجماعية مع المنتخب البرازيلي، في ظل حرص الجهاز الطبي على تجنب أي انتكاسة قد تؤثر في عملية تعافيه.
وفي ملف آخر، يواجه كاسيميرو عقبة إدارية قد تؤخر انتقاله المرتقب إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي عقب انتهاء كأس العالم.
وكان لاعب الوسط المخضرم قد توصل إلى اتفاق مبدئي للانضمام إلى فريق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا أن نادي لوس أنجليس غالاكسي يتمسك بالحصول على مليون دولار مقابل التخلي عن حقوق استكشاف اللاعب وفقاً للوائح الدوري الأمريكي.
وتنص القواعد المعمول بها على منح النادي الذي يسجل اهتمامه أولاً بلاعب معين حقوقاً خاصة تتعلق بالتفاوض معه مستقبلاً، وهو ما يمنح غالاكسي أفضلية في هذه الحالة.
وكان مسؤولو غالاكسي قد التقوا ممثلي كاسيميرو في وقت سابق وعرضوا عليه مشروعاً رياضياً للانضمام إلى الفريق، لكن زيارة عائلية إلى مدينة ميامي دفعت اللاعب إلى تفضيل الانتقال إلى إنتر ميامي المملوك جزئياً لديفيد بيكهام.
ويأمل كاسيميرو في أن يتوصل الناديان إلى تسوية مالية مشابهة للاتفاق الذي سمح سابقاً بانتقال الألماني ماركو رويس إلى غالاكسي، بعدما جرى التوصل إلى اتفاق مالي مع النادي الذي كان يمتلك حقوق استكشافه.
في المقابل، تعرض كاسيميرو لانتقادات جماهيرية وإعلامية عقب تعادل البرازيل مع المغرب 1-1 في الجولة الأولى من كأس العالم، إلى جانب زميليه لوكاس باكيتا والحارس أليسون بيكر، وسط تساؤلات حول أداء بعض عناصر المنتخب في بداية مشواره بالبطولة.
ونشر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مقطع فيديو يوثق لحظة الكشف عن جنس المولود الجديد، ظهر فيه نيمار برفقة زوجته برونا بيانكاردي وأفراد عائلته، بينهم ابنه دافي لوكا وابنتاه.
وقال مهاجم سانتوس ومنتخب البرازيل مازحاً: «سيصيبني الجنون، سأؤسس فرقة سبايس غيرلز من اليوم»، في إشارة إلى الفرقة الغنائية البريطانية الشهيرة التي كانت تضم في صفوفها فيكتوريا بيكهام، زوجة نجم إنجلترا السابق ديفيد بيكهام.
وأظهر الفيديو أفراد العائلة وهم معصوبو الأعين قبل أن يكتشفوا أن اللون المخصص للكشف عن جنس المولود كان وردياً، ما أكد أن نيمار ينتظر قدوم طفلة جديدة إلى عائلته.
ويملك نيمار ثلاثة أبناء قبل مولوده المنتظر، هم دافي لوكا، وابنتاه من برونا بيانكاردي وأماندا كيمبرلي.
وعلى الصعيد الرياضي، خضع نيمار لفحوص طبية جديدة وواصل برنامجه التأهيلي داخل صالة الألعاب الرياضية مساء الاثنين، لكنه لم يستأنف بعد التدريبات الجماعية مع المنتخب البرازيلي، في ظل حرص الجهاز الطبي على تجنب أي انتكاسة قد تؤثر في عملية تعافيه.
وفي ملف آخر، يواجه كاسيميرو عقبة إدارية قد تؤخر انتقاله المرتقب إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي عقب انتهاء كأس العالم.
وكان لاعب الوسط المخضرم قد توصل إلى اتفاق مبدئي للانضمام إلى فريق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا أن نادي لوس أنجليس غالاكسي يتمسك بالحصول على مليون دولار مقابل التخلي عن حقوق استكشاف اللاعب وفقاً للوائح الدوري الأمريكي.
وتنص القواعد المعمول بها على منح النادي الذي يسجل اهتمامه أولاً بلاعب معين حقوقاً خاصة تتعلق بالتفاوض معه مستقبلاً، وهو ما يمنح غالاكسي أفضلية في هذه الحالة.
وكان مسؤولو غالاكسي قد التقوا ممثلي كاسيميرو في وقت سابق وعرضوا عليه مشروعاً رياضياً للانضمام إلى الفريق، لكن زيارة عائلية إلى مدينة ميامي دفعت اللاعب إلى تفضيل الانتقال إلى إنتر ميامي المملوك جزئياً لديفيد بيكهام.
ويأمل كاسيميرو في أن يتوصل الناديان إلى تسوية مالية مشابهة للاتفاق الذي سمح سابقاً بانتقال الألماني ماركو رويس إلى غالاكسي، بعدما جرى التوصل إلى اتفاق مالي مع النادي الذي كان يمتلك حقوق استكشافه.
في المقابل، تعرض كاسيميرو لانتقادات جماهيرية وإعلامية عقب تعادل البرازيل مع المغرب 1-1 في الجولة الأولى من كأس العالم، إلى جانب زميليه لوكاس باكيتا والحارس أليسون بيكر، وسط تساؤلات حول أداء بعض عناصر المنتخب في بداية مشواره بالبطولة.