الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سلاح الجو الأمريكي: مقتل ثمانية بحادث تحطم القاذفة بي-52 في قاعدة إدواردز

16 يونيو 2026 05:33 صباحًا | آخر تحديث: 16 يونيو 05:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
حادث تحطم طائرة بي 52 أمريكية
حادث تحطم طائرة بي 52 أمريكية
icon الخلاصة icon
تحطم قاذفة B-52 عند إقلاعها من قاعدة إدواردز ومقتل طاقمها الثمانية أثناء مهمة اختبار لتحديث الرادار والتحقيق جارٍ وتعليق العمليات 24 ساعة
تحطمت قاذفة قنابل من طراز بي-52 ستراتوفورتريس تابعة لسلاح الجو الأمريكي أثناء إقلاعها يوم الاثنين من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب كاليفورنيا، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها ومقتل جميع أفراد طاقمها الثمانية، حسبما أفاد مسؤولون في سلاح الجو.
وقال العقيد جيمس هايز، من سلاح الجو، في مؤتمر صحفي عُقد بعد ساعات من الحادث، إن الطائرة النفاثة ذات المحركات الثمانية، والمصممة لحمل القنابل النووية والتقليدية، كانت في مهمة اختبار روتينية عندما تحطمت على مدرج قاعدة إدواردز فور إقلاعها.
صورة متداولة للحظة إنفجار الطائرة بي 52
صورة متداولة للحظة إنفجار الطائرة بي 52
وأوضح أن الطاقم «المختلط» على متن الطائرة كان يتألف من موظفين مدنيين حكوميين ومتعاقدين وعسكريين.
وأكدت شركة بوينغ، المصنّعة لطائرات بي-52، في بيان أن اثنين من موظفيها كانا من بين ركاب الطائرة.
وأبلغ هايز الصحفيين أن الرحلة كانت تهدف إلى دعم برنامج تحديث الرادار. وأضاف أن سبب التحطم لا يزال مجهولاً وقيد التحقيق.
لم يُفصح مسؤولو القوات الجوية عن أسماء الضحايا، مُشيرين إلى أنهم ما زالوا بصدد إبلاغ ذويهم.
أظهرت لقطات فيديو جوية لموقع التحطم، على بُعد حوالي 161 كيلومترا شمال لوس أنجلوس، بقعة متفحمة من أرض الصحراء، أكبر من ملعب كرة قدم، بينما شوهدت مركبة إسعاف تسير على طول محيط الموقع. لم تكن هناك قطع كبيرة من الحطام ظاهرة بوضوح في اللقطات من مسافة بعيدة.
قال هايز: «بعد مراجعة لقطات التحطم، تبيّن أنه لا يُمكن إصلاح الطائرة ولا يُمكن النجاة منها».
وأضاف: «بسبب الأضرار التي لحقت بالمدرج، سنُعلّق جميع العمليات في قاعدة إدواردز الجوية» 24 ساعة على الأقل، مُشيرا إلى أنه لن يتم تعليق أي عمليات خارج القاعدة.
طائرة بي 52
طائرة بي 52
منشأة طيران تجريبية
تشغل قاعدة إدواردز الجوية، وهي منشأة طيران تجريبية مترامية الأطراف أُنشئت في ثلاثينيات القرن الماضي حول قاع بحيرة جافة، حوالي 1245 كيلومترا مربعا (481 ميلا مربعا) من صحراء موهافي، مما يجعلها أكبر مطار تابع لسلاح الجو الأمريكي.
يشمل إرثها في مجال الطيران التجريبي رحلة تشاك ييغر على متن طائرة بيل إكس-1 التي كسرت حاجز الصوت عام 1947، والرحلات التجريبية لطائرة إكس-15، وأولى عمليات هبوط مكوك الفضاء التابع لناسا.
عمود فقري لقوة القاذفات
تُعدّ طائرة بي-52 ستراتوفورتريس، التي صممتها وبنتها شركة بوينغ، طائرةً بعيدة المدى ودون سرعة الصوت، وقد شكّلت لفترة طويلة العمود الفقري لقوة القاذفات الاستراتيجية الأمريكية المأهولة، وفقًا للجيش.
تستطيع هذه الطائرة ذات الأجنحة المائلة حمل ذخائر متنوعة، تشمل القنابل العنقودية والقنابل الجاذبية والصواريخ الموجهة بدقة والرؤوس النووية، على ارتفاعات تصل إلى 15166 مترًا (50000 قدم)، وفقًا لبيان حقائق صادر عن القوات الجوية.
وفي سياق النزاعات التقليدية، يمكن لطائرة B-52 تنفيذ عمليات هجومية استراتيجية، ودعم جوي قريب، وعمليات اعتراض جوي، وعمليات هجومية مضادة جوية، وعمليات بحرية، بحسب البيان.
حادث يوم الاثنين هو أول حادث تحطم لطائرة B-52 ستراتوفورتريس منذ تحطم قاذفة من نفس النوع في جزيرة غوام في مايو/أيار 2016، وفقًا لمكتب أرشيف حوادث الطائرات، وهي منظمة مقرها جنيف تُعنى بجمع بيانات حوادث الطيران العالمية. وقد نجا جميع أفراد الطاقم السبعة الذين كانوا على متن تلك الطائرة.
ولا تزال طائرات B-52 من طراز H فقط في الخدمة لدى القوات الجوية.
الطائرة التي تحطمت يوم الاثنين كانت تابعة للجناح التجريبي 412، المتمركز في قاعدة إدواردز الجوية. وتتمركز معظم طائرات بي-52 في ولايتي داكوتا الشمالية ولويزيانا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة