جواهر بنت عبد الله: العطلة الصيفية تصنع التجارب الملهمة
تستعد مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين لإطلاق فعاليات «صيفكم ويانا 2026»، خلال شهري يوليو وأغسطس، عبر مؤسساتها: أطفال الشارقة، ناشئة الشارقة، وسجايا فتيات الشارقة، مستهدفة الفئة العمرية من 6 إلى 18 عاماً، ضمن رؤية متكاملة تستثمر الإجازة الصيفية كمساحة استراتيجية لبناء الشخصية، وصقل المهارات، وتمكين الأطفال والناشئة والفتيات من إتقان مختلف المهارات، عبر خوض تجارب ملهمة تعزز وعيهم وتفتح أمامهم آفاق المستقبل.
تأتي نسخة هذا العام استكمالاً للأثر الذي حققته فعاليات «صيفكم ويانا» في العام المنصرم، التي شكلت منصة صيفية جمعت بين التعلم والاكتشاف والتجربة، وأسهمت في تنمية المهارات الحياتية والإبداعية لدى آلاف المنتسبين، بما أبرز دور المؤسسة في تقديم نموذج نوعي للعطلة الصيفية، وتحويلها إلى تجربة ثرية للاستثمار الأمثل لطاقات أبناء إمارة الشارقة.
حيث تشهد فعاليات «صيفكم ويانا 2026» تنفيذ ما يقارب 810 برامج وورش تفاعلية وأنشاطة تخصصية، موزعة على مختلف مراكز مؤسسات ربع قرن المنتشرة على مستوى إمارة الشارقة، بما يتيح للمنتسبين فرصاً متنوعة لخوض تجارب عملية تتناسب مع اهتماماتهم وميولهم، في مجالات تشمل الفنون، المهارات الحياتية، الآداب واللغات، الفنون السينمائية، الإعلام الحديث، العلوم والتكنولوجيا، والرياضة إلى جانب أنشطة التعلم بالترفيه، ضمن بيئة تعليمية محفزة توازن بين المتعة والمعرفة، وتدعم تنمية الشخصية المتكاملة.
صيف يستثمر الإمكانات
جواهر بنت عبدالله
أكدت جواهر بنت عبد الله القاسمي، مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أن فعاليات صيفكم ويانا 2026 تأتي امتداداً لرؤية مؤسسة ربع قرن في إعادة تعريف مفهوم العطلة الصيفية، بوصفها مساحة حيوية لصناعة التجارب الملهمة، واكتشاف الإمكانات، وتوجيه طاقات الأطفال والناشئة والفتيات نحو مسارات معرفية وإبداعية تُسهم في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على مواكبة المستقبل بثقة ووعي.
وأضافت: «شكّل النجاح الذي حققته النسخة الماضية من صيفكم ويانا دافعاً لمواصلة تطوير التجربة هذا العام، عبر برامج أكثر ثراءً وتنوعاً، تضع أبناء إمارة الشارقة في قلب التجربة التعليمية، وتمنحهم فرصة حقيقية لخوض مسارات جديدة من الاكتشاف والتعلّم والتعبير عن الذات. حيث إننا في مؤسسة ربع قرن لا ننظر إلى الصيف بوصفه فترة زمنية عابرة، بل باعتباره فرصة لصناعة أثر ممتد، تُصقل خلاله المهارات، وتُكتشف المواهب، وتُبنى القيم والخبرات التي ترافق أبناءنا في رحلتهم نحو المستقبل، ضمن بيئة إماراتية آمنة محفزة على الابتكار، تسهم في تعزيز روح المبادرة والانتماء والمسؤولية».