التقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، في إطار زيارة عمل، يشارك خلالها سموّه، في أعمال قمة «مجموعة السبع» التي تعقد في مدينة إيفيان، من 15 إلى 17 يونيو 2026.
بحث صاحب السموّ رئيس الدولة، وإيمانويل ماكرون، خلال اللقاء مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين، وفرص تطويره، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة، والمجالات الثقافية، وغيرها من المجالات الحيوية، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها.
كما تطرق اللقاء، إلى عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأعرب سموّه، في بداية اللقاء عن شكره للرئيس الفرنسي لحفاوة الاستقبال التي حظي بها، معبراً عن تثمينه لدعوته إلى حضور القمة.. متمنياً له التوفيق في قيادة اجتماعات المجموعة، لمصلحة تنمية شعوبها وازدهارها وشعوب العالم أجمع.
كما التقى صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، فريدريش ميرتس مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، على هامش مشاركة سموه في قمة مجموعة السبع، في مدينة إيفيان الفرنسية.
وبحث سموه والمستشار الألماني العلاقات الثنائية، والعمل المشترك لتعزيزها، خاصة في المجالات التنموية، مؤكدين الحرص على مواصلة التعاون من أجل ترسيخ هذه العلاقات لما فيه مصلحة التنمية المتبادلة للبلدين، وشعبيهما الصديقين.
كما استعرض الجانبان التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وتطرّق اللقاء أيضاً إلى القضايا المطروحة على أجندة قمة مجموعة السبع، وأهميتها في تعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة، وتحقيق الازدهار المشترك.
إلى ذلك، بحث صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مع جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، أمس الثلاثاء، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين، وسبل تعزيزهما، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، والطاقة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات الحيوية بما يخدم مصالحهما المشتركة، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع التي تعقد في مدينة إيفيان، في الجمهورية الفرنسية.
كما استعرض سموه ورئيسة الوزراء الإيطالية، عدداً من القضايا، الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وتطرق اللقاء إلى قمة مجموعة السبع، وأهميتها في تعزيز التعاون لدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي، ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.(وام)