تقود دائرة الصحة - أبوظبي، وفداً يزور الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 18 إلى 25 يونيو 2026، لمواصلة تعزيز الشراكات الاستراتيجية واستعراض منظومة علوم الحياة الرائدة في أبوظبي، التي تم تصميمها لترجمة الاكتشافات العلمية وتحويلها إلى أثر ملموس على نطاق واسع، بوصفه أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية عالمياً.
وتواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها كواحدة من الوجهات العالمية القليلة التي تتيح إجراء الأبحاث، واختبار الابتكارات، وتطبيقها عملياً ضمن منظومة مترابطة تستند إلى بنية متكاملة تجمع بين بيانات الجينوم السكاني، والبيانات الصحية المتقدمة، والقدرات البحثية، وخدمات الرعاية الصحية، إلى جانب إطار تنظيمي مرن وفعال، بما يوفر بيئة جاذبة تمكن المبتكرين من تطوير الحلول والتحقق من فاعليتها وتطبيقها، ويسهم هذا النهج المتكامل في فتح آفاق جديدة لتسريع الابتكار في مجالات الطب الدقيق، والعلاجات المتقدمة، مثل تحرير الجينات، والحياة الصحية المديدة، والتقنيات الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، واكتشاف وتطوير الأدوية.
وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي: «سيكون المستقبل في الابتكار الصحي من نصيب الوجهات القادرة على تسريع انتقال الاكتشافات العلمية من المختبر إلى المرضى، وهو ما تقوم به أبوظبي من خلال تمهيدها الطريق لمرحلة جديدة في علوم الحياة الذكية».