أعلنت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، أولوياتها للمرحلة المقبلة في قطاع التعليم الخاص بالإمارة، بما يجسد رؤية القيادة الرشيدة في إعداد أجيال واثقة، متمسكة بهويتها الوطنية، وقادرة على مواكبة المتغيرات وقيادة مسارات الابتكار والتقدم التكنولوجي. ويرتكز هذا التوجه على بناء منظومة تعليمية أكثر جاهزية للمستقبل، تُمكّن الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في عالم سريع التحول، ويستند إلى أربع أولويات رئيسية تشمل، تعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، ودعم صحة الطلبة وسلامتهم وجودة حياتهم، وتنمية مهارات المستقبل، وتعزيز منظومة تعليمية شاملة وعالية الجودة، ترتكز على كفاءة المعلمين وتميزهم.
وشارك محمد القاضي، رئيس الدائرة، هذه الأولويات خلال لقاء مديري المدارس الخاصة، الذي جمع أكثر من 220 مديراً ومديرة مدرسة، وشكّل اللقاء منصة للحوار المباشر مع قادة القطاع التعليمي، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول المرحلة المقبلة. وتضع الدائرة تعزيز الهوية الوطنية في صدارة أولوياتها، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب وتنمية شعوره بالانتماء والمسؤولية. ومن خلال مبادرات تعليمية وتربوية متنوعة، تعمل على تعزيز ارتباط الطلبة بثقافة دولة الإمارات وقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.