الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دانت و7 دول بشدة تصاعد الاعتداءات وطالبت بمحاسبة مرتكبي الجرائم

الإمارات تُحمّل إسرائيل مسؤولية عنف المستوطنين

19 يونيو 2026 01:29 صباحًا | آخر تحديث: 19 يونيو 01:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
إدانة دولية لتصاعد عنف المستوطنين واعتداءاتهم على مساجد بالضفة ورفض إجراءات إسرائيل ودعوات للمحاسبة ودعم دولة فلسطين على حدود 1967


دان وزراء خارجية الإمارات والأردن وتركيا ومصر وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله. وأكد الوزراء أن هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأكدوا رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. وحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الاعتداءات. وجددوا دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وأكد وزراء الخارجية مجددًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكدوا مجددًا دعمهم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
يأتي ذلك في حين شهد قطاع غزة، أمس الخميس، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في تنفيذ قوات الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمنازل وإطلاق نار في مناطق متفرقة واستهداف لخيام النازحين ومراكز الإيواء، إلى جانب استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار. واستهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية قرب مسجد أبو خضرة في مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى.
من جهة أخرى، اقتحم مستوطنون، أمس الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال. كما احتجّت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسيّة على «استيلاء إسرائيل غير قانوني وغير مشروع» يوم الاثنين على قطعة أرض تابعة لها في الشطر الشرقي من المدينة المقدّسة. واعتبرت البطريركية في بيان أن «اقتحام أرضها في سلوان يوم 15 حزيران/يونيو الحالي، وطرد ممثلها، ومصادرة معداته، واقتلاع أشجارها، وإحاطتها بسياج وبوابات، يجسد عملية استيلاء غير قانوني وغير مشروع على ملكية كنسية ثابتة في قلب القدس».
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس الخميس، قطع جميع الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على خلفية تصريحات نُسبت إليها قارنت فيها سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين بنظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الذي كان قائماً في جنوب إفريقيا.
إلى ذلك، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من احتمال إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين على القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بالجهات المنتهكة لحقوق الأطفال، إذا استمرت الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين خلال العام المقبل، معرباً عن قلقه من الارتفاع الكبير في هذه الانتهاكات.b(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة