صدم أسطورة الكرة البرازيلية روماريو جماهير «السيليساو» بعدما استبعد منتخب بلاده من قائمة أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، معتبراً أن منتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين تبدو أقرب إلى رفع الكأس.
واشتهر بطل العالم 1994 بصراحته الشديدة في آرائه، ولم يخرج عن عادته عندما تحدث عن فرص البرازيل في البطولة الحالية، قائلاً: «أتمنى بالطبع أن نفوز باللقب، لكنني أرى أن فرصنا محدودة. فرنسا وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين أقرب للتتويج».
وانتقد روماريو أداء البرازيل في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام المغرب، مؤكداً أن المنتخب الإفريقي كان الأفضل خلال اللقاء.
وقال: «البرازيل لعبت بشكل سيئ. المغرب استحق الفوز. خرجنا بنقطة مهمة وكنا محظوظين لأن شباكنا لم تستقبل أهدافاً أكثر». كما رأى أن فينيسيوس جونيور ما زال قادراً على تقديم المزيد رغم تسجيله هدف التعادل، مضيفاً: «هو لاعب موهوب للغاية، لكن بإمكانه تقديم مستويات أفضل».
وأشاد روماريو بالمواهب البرازيلية الشابة، معتبراً أن رايان هو المهاجم الأكثر اكتمالاً في الجيل الجديد، يليه أندريك من حيث الإمكانات والمستوى.
روماريو يحمل كأس العالم 1994
روماريو
وفي ما يتعلق بنيمار، أكد أن قائد المنتخب يواصل التعافي من الإصابة، متوقعاً جاهزيته الكاملة خلال دور المجموعات، وقال: «حتى إذا لم يكن في أفضل حالاته البدنية، فإن نيمار يظل أفضل من كثيرين».
وعندما سُئل عن أفضل لاعب في العالم حالياً، اختار الفرنسي كيليان مبابي، فيما أكد أن الأسطورة بيليه يبقى الأفضل في تاريخ كرة القدم، قائلاً: «لو تغير اسم كرة القدم يوماً لأصبحت بيليه».
وتطرق روماريو إلى بعض المحطات الشخصية المؤثرة في حياته، مستذكراً واقعة اختطاف والده خلال مونديال 1994، مؤكداً أنه عاش وقتها لحظات صعبة من الخوف قبل أن تنتهي الأزمة بسلام.
كما تحدث عن تجربته مع ابنته إيفي التي تعاني متلازمة داون، مشيراً إلى أن هذه التجربة جعلته أكثر قرباً من قضايا أصحاب الهمم واحتياجاتهم.
وفي ختام حديثه، أكد بطل مونديال 1994 امتنانه للمهاجم الإيطالي روبرتو باجيو، الذي أهدر ركلة الترجيح الحاسمة في النهائي الشهير، وقال: «كلنا ممتنون لباجيو على تلك التسديدة العالية رغم أنه بقي حزيناً. علاقتي مع إيطاليا قوية ولدي صديقان منها، الأول صديقي القديم من أيام آيندهوفن جيوفاني برانشيني وهو بمنزلة فرد من العائلة، ودومينيكو لا سالا صاحب المطعم الإيطالي الذي لا يزال يعيش في آيندهوفن».