الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مذيعة تعرض أحلام الأرجنتين بلقب المونديال للخطر

19 يونيو 2026 11:44 صباحًا | آخر تحديث: 19 يونيو 13:00 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الصحف الأرجنتينية تتحدث عن واقعة المذيعة وغضب رئيس الأرجنتين
الصحف الأرجنتينية تتحدث عن واقعة المذيعة وغضب رئيس الأرجنتين
icon الخلاصة icon
مذيعة أرجنتينية نشرت شائعة وفاة والد ميسي فأُقيلت، والعائلة نفت، وميلي هاجم الإعلام لنشر معلومات مضللة وأذية الخصوصية
فلورينسا بينيا ادّعت وفاة والد ميسي
رئيس الأرجنتين يهاجم الإعلام
تسببت مذيعة في أزمة بالأرجنتين بعد إعلانها نبأ وفاة والد الأسطورة ليونيل ميسي، رغم أن الأمر ليس حقيقياً.
وتسببت المذيعة فلورينسا بينيا التي أقيلت لاحقاً من منصبها في أزمة، لاسيما أن ما حصل يؤثر في مسيرة المنتخب في حملة الدفاع عن لقبه بطلاً للمونديال.
وكان ميسي تأثر وبكى بعد تسجيله الهدف الأول للأرجنتين في مرمى الجزائر في مونديال 2026، قبل الكشف لاحقاً أن دموعه جاءت بسبب الحالة الصحية لوالده.
من جهتها، نفت عائلة ميسي في بيان أن يكون الوالد خورخي قد توفي، كاشفة أنه يمر بظروف صحية فقط.
جاء في البيان: «خورخي ميسي يخضع حالياً لإشراف طبي، ويتعافى بشكل جيد ضمن نطاق حالته الصحية».
وكانت المذيعة الأرجنتينية أعلنت أثناء تقديمها برنامج  على قناة «Luzu TV» خبر الوفاة دون التأكد من ذلك.
من جهتها أكدت قناة «Luzu TV» فصل المذيعة  من طاقمها، لنشرها معلومات مضللة.
وقالت المذيعة لاحقاً  والدموع تنهمر من عينيها أنها كانت ضحية لمعلومة زائفة من فريق إعداد البرنامج وأنها ارتكبت خطأً مهنياً
وتابعت بينيا: «كان موقفاً غير معتاد بالنسبة لي، كنت على الهواء مباشرة، وأخبروني بالخبر عبر سماعة الأذن، ودعوني لمشاركته، لم يكن هاتفي أو حاسوبي مفتوحين، سمعت فقط بوجود حالة مرضية، ومن ثم تحدثت ونقلت ما قيل لي».
بدوره، انتقد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بياناً بقوة الإعلام الأرجنتيني.
وكتب خافيير ميلي عبر حسابه على «إكس» :«عندما يظن المرء أنه قد رأى كل شيء في وسائل الإعلام، يأتي بعض الأشخاص ليذكرونا بأن من الممكن دائماً الانحدار إلى مستويات أدنى، ونشر فظائع أشد، وإلحاق المزيد من الضرر».
تابع رئيس الأرجنتين: «التصريحات المروعة وغير الأخلاقية التي أدلت بها فلورنسيا بينيا على إحدى قنوات البث المباشر - والتي تبقى مروعة حتى لو كانت صحيحة، لأنها تنتهك خصوصية المواطنين - تُذكّرنا بالإفلات من العقاب الذي يعتقده البعض، إذ يعتقدون أن بإمكانهم التصرف بمجرد حمل ميكروفون أو قلم، وكأن ذلك يعني ليس فقط أنهم غير ملزمين بالتحقق من المعلومات التي ينشرونها، بل أيضاً أنهم غير ملزمين بالالتزام بأبسط مبادئ اللياقة الإنسانية والأخلاق واحترام الحقيقة».
وأكمل: «وعلى عكس ما حدث مع هذا المُروّج المُبتذل للشائعات، فقد تحلّت القناة على الأقل بالحد الأدنى من اللياقة لتصحيح المعلومات وطرد هذا الشخص المُخادع، وهو أمر لم يحدث قط مع وسائل الإعلام أو الصحف التي تضم في صفوفها سيلًا لا ينتهي من الصحفيين الذين سئموا من التشهير والافتراء والإهانة لكل من يقع في طريقهم، محميين من قِبل مالكي وسائل الإعلام الذين يُغطّون عليهم تحت ذريعة ممارسة الصحافة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة