زار وفد من معهد الشارقة للتراث برئاسة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، معرض «مراكب» للفنان إسماعيل الرفاعي، المقام في مركز أسوار للفنون بالحي الإبداعي في الشارقة، وذلك في إطار اهتمام المعهد بتعزيز التواصل مع المبادرات الفنية والثقافية التي تستلهم التراث والهوية الوطنية.
جولة بين الأعمال الفنية
استقبل الوفد كل من سالم الجنيبي والدكتورة نهى فران، مؤسسا مركز أسوار للفنون، حيث قدّما شرحاً حول رؤية المركز وأهدافه، قبل أن يصطحبا الوفد في جولة بين أعمال معرض «مراكب»، الذي يسلط الضوء على الموروث البحري الإماراتي من خلال رؤية فنية معاصرة. واطلع الوفد على مجموعة من الأعمال التي استحضرت ملامح السفن التقليدية الإماراتية وما تمثله من رمزية تاريخية وثقافية في الذاكرة المحلية.
المراكب برؤية تشكيلية معاصرة
ضم المعرض عدداً من اللوحات التي نفذها الفنان إسماعيل الرفاعي باستخدام اللون الأسود وتدرجاته، مستعيناً بتقنيات تشكيلية متنوعة عكست جماليات المراكب التراثية الإماراتية وأبرزت تفاصيلها الفنية ورمزيتها الثقافية المرتبطة بالبيئة البحرية، في تجربة بصرية جمعت بين الأصالة والرؤية الفنية المعاصرة.
الفن نافذة على التراث
قال المسلم: «يجسد معرض «مراكب» جانباً مهماً من الموروث البحري الإماراتي، ويؤكد قدرة الفن على استحضار عناصر التراث وتقديمها بلغة بصرية معاصرة تسهم في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وربط الأجيال بإرثها الثقافي. كما يعكس المعرض أهمية المبادرات الفنية في إبراز مكونات التراث الوطني وتقديمها بأساليب إبداعية تواكب تطلعات الجمهور المعاصر».