طوَّر باحثون في كوريا الجنوبية، كبسولة ذكية صغيرة لتنقية مياه الشرب غير الآمنة وفحصها ذاتياً، في ابتكار قد يوفر حلاً منخفض الكلفة لمشكلة نقص المياه النظيفة التي ما تزال تؤثر في ربع سكان العالم، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية.
وقدّم الفريق ما يُعرف باسم كبسولة FDGD، وهي جهاز عائم بحجم صغير يُوضع في الماء ويعمل دون الحاجة إلى مصدر طاقة خارجي.
ويعمل الجهاز عند هزه لبضع ثوانٍ، إذ يحرك مغناطيساً داخلياً يولّد نبضة كهربائية تُشغّل مستشعراً يقيس جودة المياه عبر رصد المواد الصلبة الذائبة، وهو مؤشر على التلوث الكيميائي والبيولوجي في الماء.
ويُرسل الجهاز نتائج القياس مباشرة إلى الهاتف الذكي أو الساعة الذكية، ما يسمح للمستخدم بتحديد ما إذا كانت المياه آمنة للاستخدام أو تحتاج إلى معالجة.
ويعمل الجهاز عند هزه لبضع ثوانٍ، إذ يحرك مغناطيساً داخلياً يولّد نبضة كهربائية تُشغّل مستشعراً يقيس جودة المياه عبر رصد المواد الصلبة الذائبة، وهو مؤشر على التلوث الكيميائي والبيولوجي في الماء.
ويُرسل الجهاز نتائج القياس مباشرة إلى الهاتف الذكي أو الساعة الذكية، ما يسمح للمستخدم بتحديد ما إذا كانت المياه آمنة للاستخدام أو تحتاج إلى معالجة.
وفي حال الحاجة إلى التعقيم، تعتمد الكبسولة على طاقة الحركة أو اهتزاز الماء لتوليد شحنات كهربائية ساكنة تُفعّل سطحاً مجهرياً على الجهاز، ما يؤدي إلى إتلاف أغشية البكتيريا والفيروسات وتعطيلها فيما يُعرف بتقنية «التثقيب الكهربائي».
وأظهرت الاختبارات المعملية، التي شملت مياهاً ملوثة بأنواع مختلفة من البكتيريا مثل الإشريكية القولونية والفيروسات، أن الكبسولة تمكنت من تعطيل نحو 99.9999% من الميكروبات خلال تجارب مختلفة، حتى في عينات من مياه الأنهار.
ويرى الباحثون أن هذا الابتكار يمكن أن يشكّل أداة عملية ورخيصة لمعالجة المياه في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية، مع العمل على تطويره ليصبح أكثر انتشاراً وسهولة في الاستخدام مستقبلاً، بما يتيح تحويل المياه غير الآمنة إلى مياه صالحة للشرب عند الحاجة.