الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عُمان وإيران تدرسان «تكاليف» الخدمات المرتبطة بإدارة «هرمز»

24 يونيو 2026 00:35 صباحًا | آخر تحديث: 24 يونيو 00:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عُمان وإيران تدرسان «تكاليف» الخدمات المرتبطة بإدارة «هرمز»
icon الخلاصة icon
عُمان وإيران تبحثان إدارة ملاحة هرمز وتكاليف الخدمات وفق القانون الدولي؛ والبحرية الدولية تبدأ إجلاء سفن عالقة وعودة العبور تدريجيا
أعلنت سلطنة عمان وإيران، أمس الثلاثاء، أنهما ستعملان على اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات والتكاليف المرتبطة بذلك، بحسب بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية العمانية، فيما​ قالت المنظمة ​البحرية الدولية التابعة للأمم ‌المتحدة، أمس، ‌إنها بدأت ‌تنفيذ خطة إجلاء لمئات السفن التي تقل 11 ألف بحار عالقين في ​الخليج، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين عملاقتين كانتا ضمن السفن التي تقطعت بها ‌السبل عبرتا المضيق، أمس.
وجاء في البيان العماني الإيراني «اتفق الجانبان على مواصلة الحوار بشأن هذه المسألة من خلال فريق عمل مشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات التي ستُقدَّم في هذا الشأن والتكاليف المرتبطة بها، وفقاً للمعايير الدولية».
وأضاف أن البلدين أكّدا «بوصفهما الدولتين الساحليتين المشاطئتين لمضيق هرمز، التزامهما بضمان العبور الآمن عبر المضيق بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي ذات الصلة، مع التشديد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية في مضيق هرمز».
وصدر البيان عقب استقبال السلطان هيثم بن طارق ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقال البوسعيدي في منشور على منصة إكس، «أجرينا مناقشات مثمرة حول مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما البند المتعلق بمضيق هرمز. وأكدنا التزامنا بالقانون الدولي وضمان المرور الآمن دون رسوم مرور».
من جهة أخرى، قالت المنظمة ​البحرية الدولية التابعة للأمم ‌المتحدة، أمس ‌الثلاثاء إنها بدأت ‌تنفيذ خطة إجلاء لمئات السفن التي تقل 11 ألف بحار عالقين في ​الخليج، وذلك بعد التوصل ‌إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز في بيان إن «هذه العملية الواسعة النطاق ستُنفذ بتعاون وثيق مع إيران وسلطنة عمان وجميع الدول الساحلية الأخرى في المنطقة والولايات المتحدة وقطاع الشحن البحري».
وأضاف «لقد حصلنا على الضمانات الأمنية اللازمة وتحققنا بدقة من توافر شروط الملاحة الآمنة لدعم هذه العمليات».
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين عملاقتين كانتا ضمن السفن التي تقطعت بها ‌السبل عبرتا مضيق هرمز، أمس الثلاثاء، في حين دخلت سبع ناقلات غاز طبيعي مسال فارغة مرتبطة بقطر المضيق خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتشير البيانات أيضاً إلى أن ناقلات مرتبطة بإيران واصلت عبور الممر المائي الحيوي، مع انتعاش حركة العبور، أمس الأول الاثنين.
وعبرت 37 سفينة شحن على الأقل المضيق، أمس الأول الاثنين، مسجلة بذلك رقماً قياسياً في حركة الملاحة البحرية منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، بحسب بيانات منصة «كبلر».
وسجّلت شركة «إيه إكس إس مارين»، وهي مزوّد آخر لبيانات الشحن يتتبع حركة السفن التجارية، بما في ذلك سفن الحاويات، 42 عملية عبور، أمس الأول الاثنين، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال ميخائيل تودوروف من شركة «إيه إكس إس مارين» قد يكون هذا أحد أوضح المؤشرات حتى الآن على عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها بشكل تدريجي.
بدوره، قال وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، أمس الثلاثاء، إن 11 سفينة تركية مرت من المضيق منذ بداية الحرب.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة