اكتشف باحثون من جامعة ماكواري في أستراليا، نوعاً جديداً من العناكب في الغابات المطيرة شمال كوينزلاند، ينسج فخاخاً مرنة مخروطية الشكل، تعمل مثل النابض لاصطياد فرائسها وإطلاقها بسرعة تشبه المقذوفات، مستهدفة نوعاً واحداً من النمل فقط هو نمل الشجرة الخضراء، في سلوك وصفه الباحثون بأنه تخصص غير مسبوق.
وقال د. أجاي ناريندرا، عالم الأحياء بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم أطلقوا على العنكبوت اسم «عنكبوت المنجنيق» تشبيهاً بآلة الحرب الرومانية القديمة لرمي القذائف، فيما لم يعتمد اسمه العلمي رسمياً بعد.
وأضاف: «يمتلك النمل المستهدف دفاعات كيميائية قوية ويستدعي تعزيزات بسرعة، ما يجعل افتراسه مهمة معقدة، لقدرته على اللسع، واستخدام إشارات الإنذار لاستدعاء آلاف النمل الآخر بسرعة للتغلب على الحيوانات المفترسة المحتملة».
وتابع: «يعتمد العنكبوت ليلاً على بناء مخروط من 15 إلى 60 خيطاً حريرياً مشدوداً يخزن طاقة مرنة، ثم ينتظر اقتراب النملة المناسبة لتفعيل الفخ عبر اهتزاز أو قضم نقطة التثبيت، وبمجرد التفعيل، يقفز الفخ مطلقاً النملة إلى الداخل بتسارع شديد».
وأضاف: «يمتلك النمل المستهدف دفاعات كيميائية قوية ويستدعي تعزيزات بسرعة، ما يجعل افتراسه مهمة معقدة، لقدرته على اللسع، واستخدام إشارات الإنذار لاستدعاء آلاف النمل الآخر بسرعة للتغلب على الحيوانات المفترسة المحتملة».
وتابع: «يعتمد العنكبوت ليلاً على بناء مخروط من 15 إلى 60 خيطاً حريرياً مشدوداً يخزن طاقة مرنة، ثم ينتظر اقتراب النملة المناسبة لتفعيل الفخ عبر اهتزاز أو قضم نقطة التثبيت، وبمجرد التفعيل، يقفز الفخ مطلقاً النملة إلى الداخل بتسارع شديد».
وأوضح: «يقضي العنكبوت أربع ساعات لإعداد الفخ، وفي غضون ثوانٍ بعد البناء تنجذب نملة الشجرة الخضراء، وتتفاعل بقوة، وتعض المخروط وتفصله عن نقطة التثبيت، ما يؤدي إلى تفعيل الفخ، وإطلاقها إلى عمق المخروط بتسارع مماثل لما نراه في حادث سيارة خطر».
وأكد أن العنكبوت يصمم فخه لتخزين الطاقة المرنة وإطلاقها بسرعة، وينتظر حتى تقع النملة بشكل كامل في شبكتها قبل أن يلفها بالحرير أكثر، ومن المرجح أن العنكبوت يستخدم إشارات كيميائية لجذب النمل المستهدف.
يرى الباحثون أن هذه الحالة تتميز بكونها مثالاً نادراً على تطور شبكة عنكبوتية مخصصة لصيد نوع واحد فقط من الفرائس.
رابط الفيديو: