الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أول منشأة مشتركة ذات نطاق تجاري في المنطقة

«مصدر» تطلق «بيوسفير» لتعزيز الابتكار في التكنولوجيا الحيوية

25 يونيو 2026 14:23 مساء | آخر تحديث: 25 يونيو 15:13 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«بيوسفير» تقلص الوقت والتكاليف اللازمة لإنشاء وتشغيل المختبرات
«بيوسفير» تقلص الوقت والتكاليف اللازمة لإنشاء وتشغيل المختبرات
icon الخلاصة icon
مصدر وM42 وأتينتيف تفتتح «بيوسفير» كأول مختبرات مشتركة تجارية بالخليج لدعم أبحاث علوم الحياة، وتسهيل البنية التحتية وربطها بمنظومة HELM بأبوظبي

أعلنت مدينة مصدر، بالتعاون مع شركتي M42 و«أتينتيف ساينس»، افتتاح مختبرات «بيوسفير» كأول منشأة مختبرات مشتركة ذات نطاق تجاري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك ضمن المشاركة في فعاليات المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية 2026 في مدينة سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتُسهم مختبرات «بيوسفير» في الاستجابة لأحد أبرز التحديات التي تواجه شركات علوم الحياة والباحثين اليوم، والمتمثل بالوصول إلى البنية التحتية المتخصصة للمختبرات.
ويوفر المرفق للباحثين والشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا الحيوية إمكانية الوصول الفوري إلى مساحات العمل المخبرية المتخصصة، والمعدات المتقدمة، وخدمات الدعم التشغيلي، إضافة إلى الربط بمنظومة علوم الحياة الأوسع في أبوظبي، بما يسهم في تقليل التكاليف والتعقيدات والوقت اللازم لإنشاء وتشغيل المختبرات.

منظومة متكاملة

وتوفر مختبرات «بيوسفير» للمؤسسات الراغبة في التوسع داخل المنطقة بوابة إلى منظومة متكاملة صُممت لتمكين المبتكرين من تطوير التقنيات الجديدة واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها ضمن بيئة مترابطة وموحدة.
ويرتكز مشروع مختبرات «بيوسفير» إلى مجمّع الصحة والطب واللياقة لحياة مستدامة (HELM) المتخصص في علوم الحياة في أبوظبي، والذي يوفر وصولاً مباشراً إلى منصة متكاملة تدعم الابتكار الطبي، وتصنيع الأدوية، والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة. وقد أُطلق مجمّع الصحة والطب واللياقة لحياة مستدامة في عام 2025، ويتخذ من مدينة مصدر مقراً له، حيث يوفر منظومة عالمية تنافسية تسهم في تسريع البحث العلمي، والتطوير السريري، والتصنيع المتقدم، وقدرات التسويق التجاري. كما يعزز المجمع مكانة مدينة مصدر كمساهم رئيسي في إعادة رسم مستقبل الرعاية الصحية الوقائية، وتعزيز فعالية الأدوية، ودعم صحة الإنسان والحياة الصحية المديدة.
وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي: «نجحت أبوظبي في بناء منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والرعاية الصحية والاستثمار والابتكار لتسريع تحقيق أثر حقيقي وملموس، حيث تُعزز مختبرات «بيوسفير» هذه المنظومة من خلال تزويد الباحثين والشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا الحيوية بالبنية التحتية اللازمة لتطوير التقنيات الجديدة واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها ضمن منظومة علوم الحياة الذكية التي تُقدمها أبوظبي، لتُسهم مرافق مثل «بيوسفير» في تسريع تحويل الاكتشافات الواعدة إلى حلول عملية قادرة على تحسين النتائج الصحية للمجتمعات في أبوظبي وحول العالم من خلال الحد من التحديات التي قد تواجه البحث العلمي والابتكار».

علوم الحياة


بهذه المناسبة، قال أحمد باقحوم، الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر: «تُشكّل مختبرات «بيوسفير» علامة فارقة في مسيرة مدينة مصدر في قطاع علوم الحياة، ودليلاً راسخاً على ما يمكن تحقيقه عندما تُبنى الأسس والشراكات والبنية التحتية والسياسات بتخطيط مدروس. لقد تأسست مدينة مصدر لتكون بيئة حاضنة، ومكاناً تُستحدث فيه النماذج الجديدة وتُطبق عملياً، وهذا تماماً ما تُمثّله مختبرات «بيوسفير». نفخر بمساهمتنا في تهيئة الظروف الملائمة لدعم الابتكار العلمي من خلال إزالة العوائق، واستقطاب الخبرات العالمية، وتوفير المنصة اللازمة للباحثين والشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا الحيوية لتطوير ابتكاراتهم واختبارها وتطبيقها على المستوى التجاري».
بدوره، قال الدكتور فهد المرزوقي الرئيس التنفيذي للحلول الصحية المتكاملة M42 -: «تمثل مختبرات «بيوسفير» خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة علوم الحياة في أبوظبي والمنطقة عموماً. فمن خلال توفير وصول فوري للباحثين والشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا الحيوية إلى بنية تحتية مخبرية عالمية المستوى وقدرات علمية متقدمة، نسهم في تسريع الانتقال من مرحلة الاكتشاف إلى إحداث أثر ملموس على أرض الواقع. ونؤمن في M42 بأن الابتكار يزدهر عندما تتكامل الخبرات والتكنولوجيا والبنية التحتية، وهذا بالضبط ما توفره مختبرات «بيوسفير» من بيئة داعمة ومحفّزة».
من جانبه، قال طارق أبو النادي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة أتينتف ساينس المحدودة: «تمثل مختبرات «بيوسفير» ثمرة أكثر من عامين من التعاون والعمل المشترك والرؤية الموحدة الرامية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً للتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة. ويُجسد هذا الإنجاز ما يمكننا تحقيقه عندما تتوحد جهود الحكومة والصناعة والمؤسسات الأكاديمية، نحو هدف مشترك يتمثل في بناء منظومة متكاملة تدعم الاكتشافات العلمية، وتسرّع تطوير التقنيات والعلاجات الجديدة، وتعزز إنتاج الملكية الفكرية ذات الأثر العالمي».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة