نمو حركة السفر عبر مطارات الدولة:
«أبوظبي» 76.7%
«دبي» 75.1%
«الشارقة» 72.9%
«أبوظبي» 76.7%
«دبي» 75.1%
«الشارقة» 72.9%
كشفت دراغون باس، الشركة العالمية العاملة في خدمات السفر والمطارات الرقمية، عن بيانات جديدة أظهرت تعافياً قوياً في حركة السفر، عبر دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ارتفعت أحجام السفر الإقليمية بنسبة 66.2%، خلال شهر مايو/ أيار، مقارنة بشهر إبريل/ نيسان، في مؤشر واضح على عودة ثقة المسافرين بوتيرة متسارعة عبر أبرز أسواق الطيران في المنطقة.
وتشير البيانات إلى أنه في حين ظل نمو حركة السفر محدوداً نسبياً بين مارس وإبريل، شهد مايو تسارعاً ملحوظاً في الطلب، ما أدى إلى ارتفاع إجمالي نشاط السفر عبر مراكز السفر الخليجية بنسبة 72.8%، خلال الفترة الممتدة من مارس إلى مايو.
وجاء هذا التعافي بقيادة دولة الإمارات وقطر، إلى جانب استمرار النمو في السعودية، ما يعكس مرونة قطاع الطيران في المنطقة وقوة الطلب الاستهلاكي على السفر.
وقال أندرو هاريسون-تشين، الرئيس التنفيذي للتسويق في الشركة: تشير أحدث البيانات إلى أن ثقة المسافرين في دول مجلس التعاون الخليجي تعود بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً. وبينما اتسم سلوك المسافرين بالحذر، خلال الأشهر الأولى من العام، فإن أداء مايو يعكس مرونة المستهلكين، وقوة البنية التحتية لقطاع الطيران في المنطقة».
وتشير البيانات إلى أنه في حين ظل نمو حركة السفر محدوداً نسبياً بين مارس وإبريل، شهد مايو تسارعاً ملحوظاً في الطلب، ما أدى إلى ارتفاع إجمالي نشاط السفر عبر مراكز السفر الخليجية بنسبة 72.8%، خلال الفترة الممتدة من مارس إلى مايو.
وجاء هذا التعافي بقيادة دولة الإمارات وقطر، إلى جانب استمرار النمو في السعودية، ما يعكس مرونة قطاع الطيران في المنطقة وقوة الطلب الاستهلاكي على السفر.
وقال أندرو هاريسون-تشين، الرئيس التنفيذي للتسويق في الشركة: تشير أحدث البيانات إلى أن ثقة المسافرين في دول مجلس التعاون الخليجي تعود بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً. وبينما اتسم سلوك المسافرين بالحذر، خلال الأشهر الأولى من العام، فإن أداء مايو يعكس مرونة المستهلكين، وقوة البنية التحتية لقطاع الطيران في المنطقة».
الإمارات بوابة رئيسية للسفر
سجلت دولة الإمارات واحدة من أقوى موجات التعافي في المنطقة، حيث ارتفع نشاط السفر بنسبة 75.6% بين إبريل ومايو. كما ارتفعت حصة الدولة من إجمالي حركة السفر الخليجية لتصل إلى 48.7% خلال شهر مايو.
وعلى مستوى المطارات، سجل مطار دبي الدولي نمواً بنسبة 75.1%، فيما ارتفعت حركة السفر عبر مطار أبوظبي الدولي بنسبة 76.7%، وسجل مطار الشارقة الدولي نمواً بنسبة 72.9% خلال الفترة نفسها.
وتؤكد هذه الأرقام الدور المحوري للإمارات باعتبارها البوابة الرئيسية للسفر في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استحوذت على الحصة الأكبر على مستوى المنطقة.
قطر تبرز كأحد أسرع أسواق السفر نمواً: حققت أقوى زخم نمو بين أسواق السفر الرئيسية في المنطقة، حيث ارتفع نشاط السفر بنسبة165.1% بين إبريل ومايو، وسجل مطار حمد الدولي في الدوحة أعلى نسبة نمو بين أبرز مطارات الخليج، فيما ارتفعت حصة قطر من إجمالي السفر الإقليمي من 5.9% في إبريل إلى 9.5% في مايو.
حافظت السعودية على مكانتها كأحد أكبر أسواق السفر في المنطقة، حيث شكلت 41.2% من إجمالي حركة السفر عبر مراكز السفر الخليجية، وارتفعت أحجام السفر في المملكة بنسبة 34.9%، بين إبريل ومايو، مدعومة بأداء قوي في كل من الرياض والدمام.
وتشير تحليلات الشركة إلى أن التعافي الذي شهده شهر مايو كان مدفوعاً بالأداء القوي لأبرز مراكز الطيران في الإمارات وقطر والسعودية، ما يؤكد مرونة الطلب على السفر وقوة الربط الجوي في المنطقة.
وقال تشين: غالباً ما تبرز فترات عدم اليقين أهمية الموثوقية وسهولة الربط الجوي وثقة المسافرين. ويعكس التعافي السريع الذي نشهده في دول مجلس التعاون الخليجي قوة الطلب الأساسي على السفر، وقدرة المنطقة على استعادة زخمها بسرعة".
وعلى مستوى المطارات، سجل مطار دبي الدولي نمواً بنسبة 75.1%، فيما ارتفعت حركة السفر عبر مطار أبوظبي الدولي بنسبة 76.7%، وسجل مطار الشارقة الدولي نمواً بنسبة 72.9% خلال الفترة نفسها.
وتؤكد هذه الأرقام الدور المحوري للإمارات باعتبارها البوابة الرئيسية للسفر في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استحوذت على الحصة الأكبر على مستوى المنطقة.
قطر تبرز كأحد أسرع أسواق السفر نمواً: حققت أقوى زخم نمو بين أسواق السفر الرئيسية في المنطقة، حيث ارتفع نشاط السفر بنسبة165.1% بين إبريل ومايو، وسجل مطار حمد الدولي في الدوحة أعلى نسبة نمو بين أبرز مطارات الخليج، فيما ارتفعت حصة قطر من إجمالي السفر الإقليمي من 5.9% في إبريل إلى 9.5% في مايو.
حافظت السعودية على مكانتها كأحد أكبر أسواق السفر في المنطقة، حيث شكلت 41.2% من إجمالي حركة السفر عبر مراكز السفر الخليجية، وارتفعت أحجام السفر في المملكة بنسبة 34.9%، بين إبريل ومايو، مدعومة بأداء قوي في كل من الرياض والدمام.
وتشير تحليلات الشركة إلى أن التعافي الذي شهده شهر مايو كان مدفوعاً بالأداء القوي لأبرز مراكز الطيران في الإمارات وقطر والسعودية، ما يؤكد مرونة الطلب على السفر وقوة الربط الجوي في المنطقة.
وقال تشين: غالباً ما تبرز فترات عدم اليقين أهمية الموثوقية وسهولة الربط الجوي وثقة المسافرين. ويعكس التعافي السريع الذي نشهده في دول مجلس التعاون الخليجي قوة الطلب الأساسي على السفر، وقدرة المنطقة على استعادة زخمها بسرعة".