تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قطار ما يصل إلى 400 راكب
رحلة القطارات تستغرق 105 دقائق بين أبوظبي والفجيرة
رحلة القطارات تستغرق 105 دقائق بين أبوظبي والفجيرة
شهدت قطارات الاتحاد إقبالاً واسعاً على حجوزات تذاكر قطار الركاب، عبر التطبيق الرقمي والموقع الإلكتروني المخصص لحجز التذاكر، بعد فتح باب الحجز عبر المنصات الرقمية من 23 يونيو/ حزيران 2026، حيث بلغ عدد الركاب الذين حجزوا تذاكرهم 5000 راكب لأولى رحلات الركاب بين أبوظبي والفجيرة، وذلك خلال يومين فقط منذ فتح باب الحجوزات، فيما نفدت جميع تذاكر الرحلات الثلاث المقررة 30 يونيو/ حزيران الجاري.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قطار ما يصل إلى 400 راكب، فيما تصل سرعته القصوى إلى 200 كيلومتر في الساعة، وتضم شبكة قطار الركاب التابعة لقطارات الاتحاد 11 محطة موزعة على مختلف إمارات ومناطق الدولة، تشمل محطة مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، ومحطة اليلايس في دبي، ومحطة المدينة الجامعية في الشارقة، ومحطة الفجيرة، إضافة إلى محطات الذيد، والظنة، ومدينة زايد، وليوا، والمرفأ، والسلع، والفاية.
وفي أقل من خمس سنوات على إعلان دولة الإمارات رؤيتها بشأن إطلاق مشروع قطار الركاب ضمن «مشاريع الخمسين»، انتقل المشروع من كونه رؤية إلى واقع ملموس، وأصبح بإمكان الركاب اليوم التخطيط لرحلاتهم على متن القطار وحجزها وإدارتها، بشكل مسبق وسلس يضمن لهم مستويات عالية من الراحة والمرونة.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قطار ما يصل إلى 400 راكب، فيما تصل سرعته القصوى إلى 200 كيلومتر في الساعة، وتضم شبكة قطار الركاب التابعة لقطارات الاتحاد 11 محطة موزعة على مختلف إمارات ومناطق الدولة، تشمل محطة مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، ومحطة اليلايس في دبي، ومحطة المدينة الجامعية في الشارقة، ومحطة الفجيرة، إضافة إلى محطات الذيد، والظنة، ومدينة زايد، وليوا، والمرفأ، والسلع، والفاية.
وفي أقل من خمس سنوات على إعلان دولة الإمارات رؤيتها بشأن إطلاق مشروع قطار الركاب ضمن «مشاريع الخمسين»، انتقل المشروع من كونه رؤية إلى واقع ملموس، وأصبح بإمكان الركاب اليوم التخطيط لرحلاتهم على متن القطار وحجزها وإدارتها، بشكل مسبق وسلس يضمن لهم مستويات عالية من الراحة والمرونة.
(تصوير- محمد السماني) 3
المقصورة الداخلية من القطار (تصوير- محمد السماني)
بعد تشغيل الخدمات في 30 يونيو/ حزيران 2026، ستشهد مسارات قطار الركاب توسعاً لتشمل المسار الرئيسي أبوظبي- دبي- الذيد- الفجيرة، وذلك اعتباراً من 30 سبتمبر/ أيلول المقبل، يليه افتتاح محطات منطقة الظفرة والشارقة في مراحل لاحقة.
رؤية واضحة
وقالت عزة السويدي، المدير التنفيذي للعمليات في شركة قطارات الاتحاد: «على مدى سنوات، شهدنا جميعاً مسيرة شبكة السكك الحديدية الوطنية وهي تتقدم بخطى متسارعة وبرؤية واضحة، واليوم يمكن للعملاء استخدام التطبيق وشراء تذكرة ليكونوا جزءاً من تجربة قطار الركاب».
ومن جانبها قالت عذراء المنصوري، المدير التنفيذي للقطاع التجاري في شركة قطارات الاتحاد لخدمات الركاب: «حرصنا في قطارات الاتحاد على أن يجد كل عميل ما يناسبه على متن قطار الركاب سواء كان يبحث عن السعر الأنسب أو المرونة في التنقل أو مستوى أعلى من الراحة، فخياراتنا مصممة لتلبية الاحتياجات المختلفة».
ولضمان توفير تجربة تنقل مريحة وبكلفة مناسبة، تبدأ الأسعار التمهيدية للتذاكر على مسار أبوظبي- الفجيرة من 55 درهماً في الدرجة المريحة و120 درهماً في الدرجة المميزة، مع إتاحة فئات متعددة من التذاكر توفر مستويات مختلفة من المرونة، بما يتيح لكل راكب اختيار ما يناسب احتياجاته.
تجربة تنقل عصرية
ويستفيد العملاء في الدرجة المريحة من تجربة تنقل عصرية ومريحة تشمل مقاعد مضمونة، وخدمة واي فاي مجانية، ومنافذ شحن الأجهزة في كل مقعد، ومساحة للأمتعة، فيما ترتقي الدرجة المميزة بهذه التجربة من خلال مقاعد أوسع قابلة للإمالة ومساحة أوسع للأرجل وتقديم المرطبات مجاناً.
ويتولى تشغيل شبكة قطار الركاب شركة قطارات الاتحاد لخدمات الركاب، الشركة المشتركة بين قطارات الاتحاد و«كيوليس»، إحدى الشركات العالمية الرائدة في خدمات نقل الركاب، بما يجمع بين الخبرات العالمية الواسعة في تشغيل شبكات السكك الحديدية والفهم العميق بقطاع النقل في دولة الإمارات.
ويذكر أن الرحلة تستغرق على متن قطار الركاب 105 دقائق بين أبوظبي والفجيرة، و57 دقيقة بين أبوظبي ودبي، و69 دقيقة بين دبي والفجيرة، بما يوفر خيارات تنقل سريعة بين المدن الرئيسية على امتداد شبكة قطارات الاتحاد، ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية لأسطول قطارات الركاب بالكامل 10 ملايين راكب عند تشغيل الشبكة بالكامل.
جانب من القطار (تصوير- محمد السماني)
جانب من القطار (تصوير- محمد السماني) 2
جانب من محطة مدينة محمد بن زايد في أبوظبي (تصوير- محمد السماني) (1)