الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

زلزال فنزويلا.. إعلان الطوارئ والأضرار تغلق مطار سيمون ‌بوليفار

25 يونيو 2026 07:47 صباحًا | آخر تحديث: 25 يونيو 07:47 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
زلزالان 7.2 و7.5 يهزان فنزويلا؛ طوارئ وانهيارات بكراكاس وإغلاق مطار سيمون بوليفار وأضرار وانقطاعات؛ إصابات بلا حصيلة رسمية ومساعدات أمريكية
ضرب زلزالان بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فنزويلا الأربعاء، حيث رصد صحافيون من وكالة فرانس برس مباني منهارة ومشاهد ذعر في العاصمة كراكاس.
ولم تُعلن حتى الآن أي أرقام بشأن الضحايا. وأعلنت الرئيسة ‌المؤقتة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ، كما أُغلق مطار كراكاس الذي قالت إنه تعرض لأضرار جسيمة.
وقالت رودريغيز عبر التلفزيون الرسمي بجوارها شقيقها ⁠خورخي رئيس الجمعية الوطنية، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو ​إنها ‌تتقدم بتعازيها ‌لأسر الضحايا دون ذكر عدد القتلى ‌أو المصابين.
وأعلنت رودريغيز في كلمة متلفزة مساء الأربعاء أن زلزالين قويين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات وأعقبتهما 20 هزة ارتدادية، تسببا بانهيار العديد من المباني في كراكاس وإغلاق مطار سيمون ‌بوليفار في مايكيتيا الذي يخدم العاصمة بسبب «أضرار جسيمة في البنية التحتية».
وأظهرت صور نشرها النائب ويلمر أزواخي ومستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي أجزاء من سقف إحدى المحطات وهي تتساقط وأشخاصا مذعورين يلوذون بالفرار.
20 هزة ارتدادية
ووقع الزلزال الأول الذي كان مركزه على مسافة 21 كيلومترا غرب بلدة مورون الساحلية الساعة 22,04 بتوقيت غرينتش بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وفي غضون دقيقة ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات منطقة تبعد نحو 45 كيلومترا.
وقالت الهيئة الأميركية «هذا الزلزال كان الحدث الثاني ضمن زلزال مزدوج. سبق الهزة الرئيسية التي بلغت قوتها 7,5 درجات هزة بقوة 7,2 درجات قبل 39 ثانية».
وقد سجّلت البلاد 20 هزة ارتدادية.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن «الحدث كان زلزالا مزدوجا» وهو «كارثة يتوقع أن تكون تبعاتها جسيمة» مضيفة أنه «من المرجح أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة وأن تكون الأضرار واسعة النطاق».
في كراكاس، شاهد مصورو وكالة فرانس برس عمليات الإنقاذ وهي تبدأ حول مبان منهارة حيث جرى انتشال أشخاص من تحت الأنقاض وهم مثبتون على نقالات.
وشاهدت صحافية من وكالة فرانس برس مبنى مكوّنا من 22 طابقا وقد دُمِّر بالكامل في حي ألتاميرا. وفي الخارج، كان الناس ينادون بأسماء أقاربهم بينما كان بعض المتطوعين يتسلقون أكوام الركام وقد ناشد أحدهم قائلا «نحتاج إلى مصابيح يدوية» مع حلول الظلام.
وطلب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو من السكان مغادرة منازلهم، مضيفا أنه تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من المباني كإجراء احترازي.
وقال «لقد تضررت بعض المنشآت، ولا نريد وقوع أي نوع من الحوادث المتعلقة بالغاز»، مؤكدا وقوع إصابات، لكن دون تقديم عدد محدد.
إغلاق المطار
وهرع العديد من الأشخاص المذعورين إلى الشارع وانتظروا هناك خلال المساء، ولم يجرؤوا على العودة إلى منازلهم أو مكاتبهم خشية الهزات الارتدادية.
وقالت هايدي روميرو التي كانت في الطابق العلوي من مركز التسوق حين ضرب الزلزال «كان الأمر لا يُصدق، ولا أعرف حتى كم استمر».
وأضافت لوكالة فرانس برس «خرجنا عبر سلالم الطوارئ، هكذا أخرجونا» من المركز الواقع في ألتاميرا.
وقالت أوداليس إسكالونا، وهي موظفة بنك تبلغ 54 عاما في كراكاس «انفصل الدرج وتصدع الجدار بأكمله، وتساقطت أشياء من السقف. كان الأمر مروعا».
وأُفيد بوقوع انقطاعات في التيار الكهربائي في العاصمة حيث تغطي بقايا الزجاج المحطم العديد من الشوارع.
وشُعِر بالهزة في أماكن بعيدة تصل إلى كولومبيا وتحديدا في العاصمة بوغوتا رغم أنها تبعد مسافة ألف كيلومتر بخط مستقيم.
ووفقا للوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث، «لا يوجد خطر حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومبي».
حشد المساعدات
قالت الولايات المتحدة إنها على اتصال ‌بالسلطات الفنزويلية في أعقاب هزات ​أرضية ⁠قوية ضربت البلاد، وإنها تعمل ‌على حشد ‌المساعدات للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وقال كريستوفر لانداو نائب ‌وزير الخارجية على إكس «نحن على اتصال ⁠بالسلطات ونعمل على حشد المساعدات».
وقال جيريمي لوين المسؤول في وزارة ​الخارجية ‌الأمريكية على إكس إن الوزارة ‌حشدت فريقا للمساعدة في حالات الكوارث وفرقة عمل لتقديم وتنسيق المساعدات ‌الحيوية للفنزويليين.
وأضاف «بالتعاون ‌مع شركائنا ⁠في الحكومة الفنزويلية ‌المؤقتة، سترسل الولايات المتحدة فرق بحث وإنقاذ، وإمدادات طبية ⁠وإنسانية، وموارد أخرى في ​الأيام الأولى الحاسمة التي تلي هذه الكارثة الطبيعية المأساوية».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة