امتد الضعف ليشمل أشباه الموصلات في آسيا
انخفض سهم «سوفت بنك غروب» بأكثر من 12%، الجمعة، متصدراً موجة بيع واسعة النطاق في أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية، وسط مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع تكلفة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقادت المجموعة اليابانية العملاقة الخسائر في جميع أنحاء المنطقة، بعد انخفاض مؤشر ناسداك المركب للجلسة الرابعة على التوالي خلال الليل. وانخفض المؤشر الذي يضم شركات التكنولوجيا بنسبة 0.46%، حيث طغى انخفاض سهم شركة أبل بنسبة 6% على أرباح شركة مايكرون التي فاقت التوقعات.
وقد يبقى سهم سوفت بنك غروب تحت الضغط، بعد انخفاض سهم شركة آرم هولدينغز، مصممة الرقائق الإلكترونية التابعة لها، بنسبة 3.2% خلال الليل، متخلفاً عن أداء قطاع أشباه الموصلات بشكل عام، على الرغم من الانتعاش الحاد الذي شهدته أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقال أندرو جاكسون، استراتيجي الأسهم في شركة أورتوس أدفايزرز، إن حماس المستثمرين تجاه سوفت بنك، قد يتأثر سلباً بالتقارير التي تفيد بأن شركة «أوبن أيه آي» قد تؤجل طرحها العام الأولي حتى العام المقبل، نظراً لصعوبة تأمين الطلب اللازم عند تقييمها بتريليون دولار.
وامتد الضعف أيضاً إلى قطاع أشباه الموصلات في آسيا، فقد انخفض سهم شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية بأكثر من 3%، بينما خسر سهم سامسونج إلكترونيكس ما يقرب من 3%. وتراجعت أسهم شركة إس كي سكوير، وهي شركة استثمارية قابضة تركز على التكنولوجيا، بنحو 7%، كما انخفضت أسهم إل جي إلكترونيكس وسيول سيميكوندكتور، وتراجعت أسهم شركة أدفانتست اليابانية بأكثر من 6%، بينما انخفضت أسهم طوكيو إلكترون بأكثر من 2%.
وفي وول ستريت، تصدرت شركة أبل قائمة الخاسرين، بعد إعلانها عن رفع أسعار منتجاتها من ماك بوك وآيباد، عازيةً ذلك إلى ارتفاع تكاليف المكونات، بما في ذلك الرقائق الإلكترونية.
وأثار هذا مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار أشباه الموصلات إلى تقليص هوامش ربح شركات التكنولوجيا الكبرى، وانخفضت أسهم مايكروسوفت بنسبة 3.5%، بعد رفع أسعار أجهزة إكس بوكس، كما تراجعت أسهم ألفابت وميتا بلاتفورمز أيضاً.