أعلنت دولة الإمارات نجاح جهود وساطة قامت بها بين روسيا وأوكرانيا في إنجاز عملية تبادل جديدة تضمنت 160 أسيراً من كل جانب، ليصل العدد الإجمالي للأسرى الذين تم تبادلهم بين البلدين في هذه الوساطات إلى 7,791 أسيراً.
وثمّنت وزارة الخارجية تعاون البلدين الصديقين في إنجاح جهود وساطة الدولة باعتبارها وسيطاً دوليّاً موثوقاً، وتقديرهما لحرص الدولة على دعم كافة المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين، وأفادت الوزارة بأنه مع نجاح هذه الوساطة يبلغ مجموع الوساطات الإماراتية التي تمت خلال الأزمة 25 وساطة، والتي تأتي انطلاقاً من العلاقات المتميزة التي تجمع دولة الإمارات بكل من روسيا وأوكرانيا، وأكَّدت وزارة الخارجية أن الدولة ستواصل مساعيها الرامية إلى إنجاح مختلف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الأزمة كاللاجئين والأسرى.
وأعلنت السلطات الروسية في شبه جزيرة القرم حالة الطوارئ بالإقليم عقب هجمات أوكرانية تسببت في نقص الوقود وانقطاع الكهرباء، فيما أكَّدت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 660 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة، في واحدة من أكبر موجات الهجمات منذ اندلاع الحرب، وقال الحاكم سيرغي أكسيونوف: إن قرار إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى تسريع الإجراءات اللازمة لضمان استمرار عمل القطاعات الحيوية، موضحاً أن الإطار القانوني الجديد يسمح للسلطات باتخاذ تدابير استثنائية لمعالجة تداعيات الهجمات، وكانت السلطات الروسية علقت بيع الوقود للأفراد، وبدأت تطبيق برنامج لتقنين الكهرباء بعد تعرض طرق الإمداد والمنشآت النفطية لضربات أوكرانية متكررة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 660 مسيرة أوكرانية خلال ليلة الخميس- الجمعة، في واحدة من أكبر موجات الهجمات الجوية منذ بدء الحرب، بينها مسيرات استهدفت موسكو وشبه جزيرة القرم والبحر الأسود وبحر آزوف، إضافة إلى مناطق روسية أخرى.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين: إن الدفاعات الجوية اعترضت 47 مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة، مؤكداً أن فرق الطوارئ تعاملت مع مواقع سقوط الحطام دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار كبيرة.
وفي منطقة تولا، جنوب موسكو، قال الحاكم ديميتري ميلاييف: إن هجوماً واسعاً بالطائرات المسيرة ألحق أضراراً بمنزل خاص، ما أدى إلى إصابة امرأة.
وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية أعلنت أن ضرباتها تستهدف منشآت الوقود وأنظمة الدفاع الجوي في القرم، مؤكدة أن تلك العمليات تؤثر في النشاط السياحي في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا عام 2014، في خطوة لا تزال أوكرانيا ومعظم دول العالم ترفض الاعتراف بها، وتؤكد أن القرم جزء لا يتجزأ من أراضيها. (وكالات)