الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

وزير سوري: لهذا السبب ألغينا حفل شادي جميل

27 يونيو 2026 22:41 مساء | آخر تحديث: 27 يونيو 23:45 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
وزير سوري: لهذا السبب ألغينا حفل شادي جميل
icon الخلاصة icon
إلغاء حفل شادي جميل بدمشق لاتهامه بدعم النظام السابق؛ وزير الثقافة: لا منصات رسمية دون اعتذار ومحاسبة جهة خالفت التعميم
شهدت الأوساط الثقافية والإعلامية السورية حالة من الجدل الواسع عقب قرار إلغاء حفل الفنان السوري، شادي جميل، والذي كان مقرراً إقامته على مسرح دار الأوبرا في العاصمة دمشق.
ولم يتأخر حسم هذا الجدل، إذ خرج وزير الثقافة، محمد الصالح، في تسجيل مصور ليوضح الأسباب المباشرة وراء هذا الإجراء، متوعداً في الوقت ذاته بمحاسبة الجهة التي منحت الموافقات الأولية للحفل، لتجاوزها تعميماً سابقاً يقضي بمنع رموز النظام السوري السابق من اعتلاء المنصات الرسمية.

موقف الوزير

أكد وزير الثقافة، محمد الصالح، في تصريحاته الحازمة، أن الخشبة الوطنية لدار الأوبرا لن تكون متاحة لمن دعموا النظام السابق، واصفاً إياه بـ «نظام البراميل».
وشدد الوزير على أن كل من ساند ذلك النظام لا يحق له العودة إلى المسارح والفعاليات الرسمية قبل تقديم اعتذار واضح ومعلن للشعب السوري، معتبراً أن منح الموافقة لإقامة الحفل تم بالتجاهل لقرارات الوزارة النافذة.

طبيعة التنسيق

من جانبه، أوضح المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة السورية لمنصة «تأكد» أن قرار إلغاء حفل الفنان شادي جميل يعتبر نهائياً وساري المفعول، وذلك على خلفية مواقفه المؤيدة للنظام المخلوع. وأشار المكتب إلى أن الوزارة لم تكن جهة منظمة أو راعية للحدث منذ البداية، بل اقتصر دورها على إتاحة قاعة دار الأوبرا لصالح شركة الإنتاج المنظمة (JM Entertainment)، مجدداً التأكيد على حظر حفلات أي فنان ارتبط اسمه بدعم الحقبة السابقة.
وفي ذات السياق، أكد المدير العام لمديريات الثقافة والمراكز الثقافية، أنس الدغيم، إلغاء الفعالية عبر منشور رسمي على حسابه في منصة «فيسبوك».

خلفيات الأزمة

تعود جذور الأزمة إلى العشرين من يونيو الجاري، حينما أعلنت شركة الإنتاج عن تنظيم حفل غنائي لشادي جميل في الثامن من يوليو المقبل. وفور انتشار الإعلان، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من الاستنكار والمطالبات الشعبية بإلغاء الحفل، مذكرين بمواقف جميل خلال سنوات الحرب، حيث أعلن في مناسبات عدة تأييده للرئيس السابق بشار الأسد وشارك في فعاليات ترويجية للنظام، وهو ما جعل وقوفه اليوم على مسارح دمشق بعد سقوط النظام أمراً غير مقبول شعبياً ورسمياً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة