يعيد الأمير هاري، دوق ساسكس، النظر بخطط اصطحاب زوجته ميغان ماركل وطفليهما في رحلته المرتقبة إلى المملكة المتحدة الشهر المقبل، وذلك بعد إبلاغ فريقه برفض طلبه للحصول على حماية شرطية ممولة من دافعي الضرائب خلال الزيارة.
وكان من المقرر أن تقوم العائلة بزيارة مشتركة لبريطانيا هي الأولى من نوعها منذ أربع سنوات، للإقامة لمدة خمسة أيام والمشاركة في فعاليات خيرية وأنشطة تابعة لدورة ألعاب «إنفيكتوس» للعسكريين المصابين في برمنغهام، إلا أن القرار الصادر عن اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات (Ravec) التابعة لوزارة الداخلية شكل صدمة قوية للأمير قبل أيام قليلة من موعد الوصول، حيث اقتصرت موافقة الحكومة البريطانية على توفير الأمن للعائلة فقط أثناء تواجدها داخل العقارات الملكية، مع إلزام الدوق بالاعتماد على حراسته الخاصة القادمة معه من كاليفورنيا بمجرد تحركه خارجها.
وتعكس هذه الأزمة الأمنية الجديدة مخاوف الأمير هاري المستمرة بشأن سلامة عائلته في مسقطه، ولا سيما بعد خسارته معركة قانونية سابقة لتأمين حراسة رسمية منتظمة، وهو ما يضع قرار اصطحاب زوجته وطفليه، آرتشي وليليبيت، في مهب الريح ويؤجل فرصة لقائهم بالملك تشارلز، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات النهائية للدوق خلال الأيام المقبلة.
وكان من المقرر أن تقوم العائلة بزيارة مشتركة لبريطانيا هي الأولى من نوعها منذ أربع سنوات، للإقامة لمدة خمسة أيام والمشاركة في فعاليات خيرية وأنشطة تابعة لدورة ألعاب «إنفيكتوس» للعسكريين المصابين في برمنغهام، إلا أن القرار الصادر عن اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات (Ravec) التابعة لوزارة الداخلية شكل صدمة قوية للأمير قبل أيام قليلة من موعد الوصول، حيث اقتصرت موافقة الحكومة البريطانية على توفير الأمن للعائلة فقط أثناء تواجدها داخل العقارات الملكية، مع إلزام الدوق بالاعتماد على حراسته الخاصة القادمة معه من كاليفورنيا بمجرد تحركه خارجها.
وتعكس هذه الأزمة الأمنية الجديدة مخاوف الأمير هاري المستمرة بشأن سلامة عائلته في مسقطه، ولا سيما بعد خسارته معركة قانونية سابقة لتأمين حراسة رسمية منتظمة، وهو ما يضع قرار اصطحاب زوجته وطفليه، آرتشي وليليبيت، في مهب الريح ويؤجل فرصة لقائهم بالملك تشارلز، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات النهائية للدوق خلال الأيام المقبلة.