يسجل دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة (A2RL)حضوره الدولي الأول في عالم السباقات يوم 5 سبتمبر 2026 على حلبة إيمولا الإيطالية، إحدى أشهر وأصعب حلبات السباق في العالم، من خلال ما يصل إلى 5 سيارات سباق ذاتية القيادة بالكامل تعتمد على منصة دالارا سوبر فورمولا (SF23).
يذكر أن دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة يأتي بتنظيم من أسباير، ذراع التحديات الكبرى التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، حيث تحول خلال فترة قصيرة من منصة لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي في ظروف سباق قاسية إلى بطولة عالمية تنافسية. ويمثل سباق إيمولا المرتقب خطوة رئيسية في مسيرة التوسع العالمي لـ A2RL، بعد موسمين استثنائيين على حلبة مرسى ياس في أبوظبي، إذ يفتتح أول فصل دولي للبطولة قبل عودتها إلى عاصمة دولة الإمارات لاختتام موسم 2026.
وسيخوض فريق TUM من ألمانيا، بطل A2RL الحالي، منافسات إيمولا إلى جانب Unimore Racing وPoliMOVE من إيطاليا، بعد أن ضمنت هذه الفرق تأهلها من خلال أدائها في موسم 2025.
وستتنافس كذلك فرق Kinetiz من الإمارات، وConstructor Racing من ألمانيا، في جولات تأهيلية قبل السباق الرئيسي، للفوز بالمركز المتاح على خط الانطلاق.
وقال فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: بدأ دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة برؤية واضحة مفادها أن مستقبل التنقل يجب أن يخضع لاختبارات علنية وصارمة، وفي أقسى حدود الأداء. ويجسد أول ظهور دولي للدوري في إيمولا قدرة دولة الإمارات على تحويل طموحاتها الكبيرة في البحث والتطوير إلى منصات تكنولوجية عالمية التأثير، تسهم في تسريع وتيرة تطور التنقل الذاتي.
ومن جانبه، قال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير: يمثل انتقال دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة إلى إيمولا إنجازاً بارزاً في مسيرتنا نحو بناء أول بطولة عالمية مخصصة بالكامل لسيارات السباق الذاتية. فعدد قليل من الحلبات يجمع بين التاريخ العريق والمكانة العالمية كما تفعل إيمولا، ما يجعلها مسرحاً مثالياً لسباقنا الدولي الأول. وهذه خطوة مهمة لرياضة السباقات الذاتية، باعتبارها منصة تكنولوجية متقدمة ونموذجاً رياضياً عالمياً جديداً في طور التشكل.
وانطلاقاً من النجاحات التي حققها الدوري خلال موسمين في أبوظبي، تطورت البطولة من سباق ذاتي يضم أربع سيارات إلى نهائي يشارك فيه ست سيارات تتنافس مباشرة بسرعات تفوق 250 كيلومتراً في الساعة.
كما رسخ الدوري مكانته كمنصة عالمية لمنافسات الإنسان والذكاء الاصطناعي، بعد أن تقلص الفارق الزمني بين الأنظمة الذاتية والسائقين المحترفين من 10 ثوانٍ في 2024 إلى 1.58 ثانية فقط في 2025. وبالتوازي مع هذا التقدم على الحلبة، نجح الدوري في بناء قاعدة جماهيرية عالمية وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد للتنقل الذاتي وابتكارات الذكاء الاصطناعي.