قاد لاعب وسط المنتخب الكندي ستيفن أوستاكيو منتخب بلاده إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في شباك جنوب إفريقيا خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
لكن فرحة التأهل تحولت إلى لحظة مؤثرة بعدما أجهش اللاعب، المعار من بورتو البرتغالي إلى لوس أنجلوس الأمريكي، بالبكاء خلال مقابلة تلفزيونية عندما سُئل عن والديه.
وكان أوستاكيو قد فقد والدته إيسميرالدا عام 2023 إثر إصابتها بورم في الدماغ، قبل أن يفقد والده أرماندو في العام التالي بسبب سكتة قلبية.
لكن فرحة التأهل تحولت إلى لحظة مؤثرة بعدما أجهش اللاعب، المعار من بورتو البرتغالي إلى لوس أنجلوس الأمريكي، بالبكاء خلال مقابلة تلفزيونية عندما سُئل عن والديه.
وكان أوستاكيو قد فقد والدته إيسميرالدا عام 2023 إثر إصابتها بورم في الدماغ، قبل أن يفقد والده أرماندو في العام التالي بسبب سكتة قلبية.
ومع والديه ولقب بورتو قبل رحيلهما
وقال اللاعب متأثراً: «كل ما أفعله هو من أجل عائلتي؛ والديّ، وخطيبتي، وابنتي، وشقيقي، وجميع أصدقائي في كندا».
من جانبه، أشاد مدرب كندا، الأمريكي جيسي مارش، بلاعبه قائلاً: «لا أعتقد أن هناك شخصاً يستحق هذه اللحظة أكثر منه. أنا سعيد جداً من أجله، وأعتقد أن والديه شاهدا هذا الهدف».
ورغم التأهل، وجد مارش نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة بعدما ردد النشيد الوطني الكندي بحماس قبل انطلاق المباراة.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل تعليقات غاضبة، من بينها: «يا له من مواطن مزيف»، و«جيسي مارش أمريكي يردد النشيد الكندي.. هراء مطلق»، فيما كتب آخر: «فلنجبره على العيش في الولاية الـ51»، في إشارة ساخرة إلى تصريحات سياسية أمريكية بشأن كندا.
وكان مارش أول أمريكي يتولى تدريب المنتخب الكندي، بعدما سبق له العمل مساعداً لمدرب منتخب الولايات المتحدة في مونديال 2010.
ورد المدرب على الانتقادات قائلاً: «عندما توليت المنصب، كان عليّ أن أتعلم ما يعنيه أن تكون كندياً وتقود هذا المنتخب. حاولت دائماً أن أجعل اختلافاتنا مصدر قوة لا ضعف. تأثرت كثيراً بالأجواء العائلية داخل الفريق، وكيف يتشارك اللاعبون، رغم تنوع ثقافاتهم، قصصهم وتجاربهم. جميعهم كنديون في قلوبهم، ويفتخرون بارتداء القميص وترديد النشيد الوطني. في الولايات المتحدة كنا أحياناً نضطر إلى حث بعض اللاعبين على ترديد النشيد».
وأثارت هذه التصريحات استياء عدد من نجوم المنتخب الأمريكي السابقين، يتقدمهم كلينت دمبسي، الذي قال: «هل قال ذلك فعلاً؟ لا أستطيع أن آخذ كلامه على محمل الجد. كنت فخوراً دائماً بتمثيل بلادي، ورددت النشيد الوطني بكل اعتزاز. نزفت من أجل المنتخب، وتعرضت لكسر في الأنف، وعدت بعد عمليتين في القلب لأمثل الولايات المتحدة. لن آخذ نصيحة في الوطنية من شخص يردد نشيد بلد آخر».
كما استشهد دمبسي بعبارة النجم الفرنسي تييري هنري: «ابقَ في مسارك الخاص».
بدوره، انتقد هنري تصريحات مارش التي حاول فيها تصوير المنتخب الكندي على أنه فريق متواضع، مؤكداً أن المدرب يجب أن يعتاد على التعامل مع سقف التوقعات المرتفع، في ظل امتلاك كندا لاعبين بارزين مثل ألفونسو ديفيس، ظهير بايرن ميونيخ، وجوناثان ديفيد، مهاجم يوفنتوس.
مارش يحتفل بفخر