الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بدعم شركتي «الإمارات العالمية للألمنيوم» و«أدنوك»

برنامج «زمالة الإمارات للاستدامة» يخرّج الدفعة الثالثة

29 يونيو 2026 00:23 صباحًا | آخر تحديث: 29 يونيو 00:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
برنامج «زمالة الإمارات للاستدامة» يخرّج الدفعة الثالثة
icon الخلاصة icon
تخريج الدفعة الثالثة من زمالة الإمارات للاستدامة: 32 منتسباً ببرنامج مكثف بدعم أدنوك وEGA لتأهيل قيادات تركز على أثر ملموس في المجتمع والبيئة
احتفى برنامج «زمالة الإمارات للاستدامة» بتخريج الدفعة الثالثة من منتسبيه، بحضور عهود الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، التي ضمت 32 منتسباً من الموظفين المتميزين في القطاعين، الحكومي والخاص، الذين أتموا برنامجاً مكثفاً ركز على تمكين صنّاع الأثر الإيجابي في مجتمع دولة الإمارات، وتأهيل الجيل الجديد من قيادات الاستدامة.
وحظي البرنامج بدعم شركتي «الإمارات العالمية للألمنيوم» (EGA)، و«أدنوك»، الشريكين الاستراتيجيين للبرنامج، عبر شبكة المسؤولين التنفيذيين للاستدامة، وبالتعاون مع «معهد بوستيرتي»، في دعم مشترك لتنمية قيادات الاستدامة في الدولة.
وقالت عهود الرومي: إن سعي البرنامج لبناء جيل جديد من صنّاع الأثر في الاستدامة، يعكس تركيز حكومة دولة الإمارات على الاستثمار بالكفاءات الوطنية، وتمكينها بالمهارات والأدوات اللازمة لصناعة المستقبل، ويواكب توجهاتها بالتركيز على النتائج وجودة المخرجات، ضمن رؤية استباقية شاملة محورها الإنسان والمستقبل. وبناء أجيال جديدة من قيادات الاستدامة، أولوية في توجهات الحكومة لإحداث أثر إيجابي في حياة المجتمع، وضمان مستقبل أفضل لأجيال المستقبل
وأشارت إلى أن البرنامج أصبح منصة لبناء القدرات، وتطوير المهارات، وتمكين المواهب الوطنية، وتعزيز دورها في صناعة تغيير واقعي وملموس في الاستدامة.

منهجية شاملة

وقال الدكتور يسار جرار، الأمين العام لشبكة مسؤولي الاستدامة التنفيذيين، والمدير التنفيذي لمعهد بوستيريتي «الاستدامة الحقيقية لا تُقاس بعدد المبادرات، بل بعمق الأثر الذي تتركه في حياة الناس. ما يُميّز هذه الدفعة أنها تعلّمت كيف تطرح السؤال الأصعب: ماذا تغيّر فعلاً؟»
وعلى امتداد البرنامج، تمحور النقاش حول مفهوم الأثر، وركز على التغيير الحقيقي الذي تحدثه الاستدامة في حياة الناس، من الوظائف الجديدة، إلى المجتمعات المزدهرة، والموارد المائية المصونة، والبيئة المحمية، وانتهاء بالإنسان الذي يعيش بصحة وجودة حياة أفضل، ما مكّن المنتسبين من فهم الاستدامة، على أسس النتائج، والتأثير الحقيقي.
وقالت الدكتورة إلهام الشحيمي مديرة شبكة مسؤولي الاستدامة التنفيذيين «حين نتحدث عن الأمن المائي وفرص العمل والرفاه الاجتماعي داخل برنامج للاستدامة، فهذا ليس توسّعاً في النطاق، بل هو العودة إلى الجوهر. الاستدامة دائماً كانت وستبقى تتمحور حول الانسان أولاً».
وللمرة الأولى، انضمت شركة (EGA) إلى «أدنوك» شريكين استراتيجيين لبرنامج الزمالة، ما يعكس إيماناً مشتركاً بأن التحوّل نحو الاستدامة يتطلب تضافر جهود مختلف القطاعات.

قيادات قادرة على التغيير

وقال إبراهيم الزعبي، الرئيس التنفيذي للاستدامة لمجموعة «أدنوك» «الاستدامة ركيزة محورية في كل مراحل سلسلة القيمة في «أدنوك»، والأساس الذي تستند إليه جهودها لتوفير موارد الطاقة بشكل مسؤول، والمساهمة في ازدهار الأفراد، وخلق قيمة طويلة الأمد لكوادر الشركة والمجتمعات التي تعمل فيها، وعبر مختلف مجالات أعمالها. وبهذه الزمالة، يسرُّنا دعم جيل جديد من القيادات وتمكينهم لإحداث أثر إيجابي ودائم في دولة الإمارات».
وقالت نجيبة الجابري، رئيسة قسم الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية والاستدامة «في الصناعات الثقيلة، الاستدامة ليست شرطاً للبقاء واستمرارية التصنيع، بل خيار يسهم في تميّز المنتج، ويضيف قيمة نوعية، ويعزز التنافسية المستدامة على المدى الطويل. والزملاء الذين يتخرجون اليوم يدركون هذه المعادلة، ما يؤهلهم لقيادة مستقبل أكثر استدامة وتأثيراً».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة