تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأحد، «ضمان أمن» البلاد، ومواجهة «التحديات»، في وقت تواصل كييف شن هجمات على البنية التحتية العسكرية والطاقة في روسيا، سعياً منها لإضعاف المجهود الحربي لموسكو.
وقال بوتين خلال مؤتمر لحزب «روسيا الموحدة» الذي ينتمي إليه، «نحن نرى المشكلات، ونقر بوجودها، ونعمل على معالجتها. لكننا سنضمن بلا شك أمن البلاد ومواطنينا». وأضاف «سنرتقي بلا شك إلى مستوى مواجهة كل التحديات التي تعترضنا اليوم، بما في ذلك الهجمات الإرهابية التي تستهدف أراضينا وبنيتنا التحتية».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على بلدة بيسانتسي في مقاطعة دنيبروبيتروفسك جنوب شرق أوكرانيا، وبلدة نوفوسيلوفكا في مقاطعة زابوريجيا جنوب أوكرانيا، وبحسب الوزارة بلغت خسائر الجيش الأوكراني خلال 24 ساعة نحو 1350 جندياً، وذكرت أن نيران القوات الروسية دمرت طائرتي «ميغ-29» أوكرانيتين في مطارهما، وأسقطت منظومات الدفاع الجوي الروسية 590 مسيرة أوكرانية، من بينها 213 مسيرة في أكثر من 12 منطقة في روسيا بما فيها موسكو خلال آخر 24 ساعة.
وقُتل شخص وأصيب آخر بجروح في ضربة أوكرانية «كبيرة» بالطيران المسير في كراسنودار جنوب روسيا، تسببت أيضاً في اندلاع حريق في مصفاة نفط وتضرر خط كهرباء وخط غاز.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد إن كييف استهدفت مصفاتين للنفط في منطقتي كراسنودار وياروسلافل بروسيا وذلك بهدف تقويض قدرة روسيا على مواصلة الحرب.
وفي أوكرانيا أصيب شخصان في هجوم روسي استهدف العاصمة كييف. وكان الجيش الأوكراني قد أعلن عن تعرض كييف لهجوم صاروخي بالستي فجر الأحد. وسمع دوي انفجارات وشوهدت ومضات في السماء مع تفعيل الدفاعات الجوية. (وكالات)
عناصر الدفاع المدني الأوكراني في موقع مدمر في زابوريجيا (رويترز)