الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قنوات اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد

29 يونيو 2026 12:33 مساء | آخر تحديث: 29 يونيو 13:32 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
قنوات اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد
icon الخلاصة icon
قنوات اتصال ووساطة لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران مع اجتماع فني بالدوحة وسط تبادل ضربات واتهامات وهجمات على الخليج وتهديدات ترامب
أكد مصدر مطلع، أن الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية المكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة خلال أيام، موضحاً أن الوسطاء قاموا بإنشاء قنوات اتصال لخفض التصعيد، وذلك في أعقاب اتفاق واشنطن وطهران على وقف أحدث موجة من الأعمال القتالية، ما رفع الآمال في إنقاذ اتفاق إنهاء الحرب المؤقت الذي تعرض لضغوط بسبب تبادل الضربات لأيام.

اجتماع فرق فنية

وأوضح مصدر مطلع على ⁠المحادثات الاثنين، ‌أن فرقا ‌فنية من إيران ⁠والولايات المتحدة مكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة ‌خلال الأيام المقبلة. وأضاف: «من المقرر ​استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع ⁠بنود مذكرة التفاهم. وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتاً، وسيسمح للسفن بالإبحار بحرية»، في إشارة إلى مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً ‌التي تم الاتفاق عليها في 17 يونيو / حزيران، والتي ‌بموجبها يُعاد فتح المضيق أمام حركة الملاحة. وذكر موقع «أكسيوس»، الذي كان أول من نشر عن وقف الأعمال القتالية، نقلاً عن مسؤول أمريكي كبير، أن المحادثات ستستأنف يوم الثلاثاء في قطر.
وستكون العودة إلى الجهود الدبلوماسية بعد عدة أيام من الضربات والضربات المضادة، منذ أن أصابت قذيفة إيرانية سفينة شحن في مضيق هرمز الخميس الماضي، إذ اتهمت كل من الولايات المتحدة وإيران بعضهما بخرق ‌وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم الاتفاق عليه في 17 يونيو/ حزيران.

إيران تواصل هجماتها الغادرة


واستأنفت إيران هجماتها الغادرة بالصواريخ والمسيرات على الكويت والبحرين ⁠الأحد بعد وقت قصير من تهديد الرئيس دونالد ترامب بالقضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب.
في غضون ذلك، قالت إسرائيل الأحد، إنها استهدفت مسلحين من جماعة «حزب الله» في جنوب لبنان ما أدى إلى تدمير بنى تحتية تحت الأرض تستخدمها الجماعة في قرية بجنوب لبنان. وجاء ذلك بعد ضربة أخرى أمس السبت، أي بعد يوم واحد فقط من موافقتها على أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار مع لبنان لتهدئة حدة القتال الذي تطالب إيران بإنهائه من أجل استمرار الاتفاق الأشمل.
وقال الجيش الأمريكي في وقت سابق: إنه شن هجوماً جديداً على إيران، بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في ​العالم، والذي جعلته إيران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بداية الصراع.

ترامب يتوعد إيران


وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي «قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين ‌على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير». وأضاف: «إذا حدث ذلك، فلن تبقى إيران قائمة».
وكان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، المؤلف من 14 بنداً، القتال الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، وأن يسمح بفتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين إجراء محادثات بخصوص قضايا أكثر تعقيداًَ مثل ⁠البرنامج النووي الإيراني.
وفي مؤشر جديد على هشاشة الاتفاق، قال أحد أعضاء مكتب حفظ ونشر أعمال الزعيم الإيراني للتلفزيون الحكومي إن إيران لم تشارك في المحادثات الفنية التي كان من المقرر عقدها الأحد، وذلك بسبب أحدث الهجمات التي تعرضت لها، وعدم استيفاء شروط مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة.
وأضاف مهدي فضائلي «على سبيل المثال، أحد الأسباب هو التحقق مما إذا كان بإمكاننا ​الوصول إلى الأموال التي ‌أُلغي تجميدها، فإذا لم يكن هناك وصول، فهذا يعني أن هذا الشرط لم يستوف».

عنف وتبادل اتهامات بعد الاتفاق


عقدت جولة من المحادثات تحت إشراف وسطاء وقادها ‌جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في سويسرا قبل أسبوع، ثم أصدرت واشنطن إعفاء عن عقوبات مفروضة على طهران، لكن القتال استؤنف، وزادت حدته منذ ذلك الحين.

الكويت والبحرين تتصديان لهجمات إيرانية


وأعلن الجيش الكويتي، أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بصواريخ ومسيرات «معادية»، وأفادت وزارة الداخلية في البحرين بأن صفارات الإنذار دوت في البلاد.
وقال الحرس الثوري الإيراني ‌إن قواته البحرية والجوية ‌شنت عمليات مشتركة بالصواريخ والمسيرات بعد ضربات أمريكية اعتبر أنها انتهكت وقف إطلاق النار، وأنها «ستؤدي لوقف كامل للعمليات الدبلوماسية».
وأكد مسؤول أمريكي أن الوضع لا يزال يتطور، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الأمريكيين أو آثار كبيرة في المواقع الأمريكية بالشرق الأوسط في هذا الوقت.
وبعد ذلك بساعات، دوت ⁠صفارات الإنذار للمرة الثانية في البحرين، وقالت وزارة الداخلية: إن مبنى سكنياً في جزيرة المحرق تضرر جراء هجوم إيراني دون إصابات. وحثت البحرين مجلس الأمن الدولي ​على عقد جلسة عاجلة لمحاسبة إيران.
وفي سياق منفصل، قالت قطر: إن أحد رعاياها توفي متأثراً بجروحه جراء إصابته بشظايا على متن سفينة فُقدت السبت. وأصيب شخص آخر في الواقعة التي قالت وزارة الداخلية: إنها نجمت عن «العمليات العسكرية التي ⁠شهدتها المنطقة»، دون تحديد الموقع أو إلقاء اللوم على أي طرف.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة