انخفض الين يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى منذ 1986 ليثير مخاوف إزاء قرب تدخل طوكيو في سوق العملات.
وتراجع الين إلى 162.41 مقابل الدولار للمرة الأولى منذ 40 عاما اليوم.
وأكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما مجددا أن السلطات على استعداد للتصرف على نحو مناسب في أي وقت، متجنبة استخدام عبارات أكثر حدة. ومن المتوقع أن تتراجع العملة اليابانية اثنين بالمئة في الربع الثاني،وهو الربع الرابع على التوالي الذي تشهد فيه انخفاضا، في أطول سلسلة انخفاضات من هذا النوع منذ 2022، عندما هبطت سبعة أرباع متتالية، إذ تؤثر الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة سلبا على الين.
وقالت كارول كونج، محللة استراتيجيات العملات في بنك الكومنولث الأسترالي "المسألة تتعلق بمتى ستتدخل وزارة المالية مرة أخرى لدعم الين وليس بما إذا كانت ستفعل ذلك".
وتجاهل الين موجات التدخل التي بلغ حجمها 11.7 تريليون ين (72.25 مليار دولار) ورفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ أثارت الحرب مع إيران مخاوف تضخمية وأخلت بتوقعات أسعار الفائدة العالمية.
ورغم أن التدخل في أواخر أبريل نيسان وأوائل مايو أيار أدى إلى تعزيز الين لفترة وجيزة، فقد عاد ليتعرض للضغط مجددا مع بدء المتعاملين توقع رفع الفائدة الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام.