الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

المغرب يطيح بهولندا ويتأهل لمواجهة كندا في ثمن نهائي المونديال

30 يونيو 2026 10:45 صباحًا | آخر تحديث: 30 يونيو 11:16 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
icon الخلاصة icon
المغرب يهزم هولندا بركلات الترجيح بعد 1-1 ويتأهل لثمن نهائي المونديال لمواجهة كندا، وبونو يتألق بتصديه الحاسم
أطاح المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، بنظيره الهولندي وبلغ ثمن النهائي عندما تغلب عليه 3-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، صباح الثلاثاء في مدينة مونتيري المكسيكية في دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية في كرة القدم.
وتصدى الحارس ياسين بونو للركلة الترجيحية الخامسة لكريسنسيو سامرفيل، قبل أن يسدد إسماعيل صيباري، هدافه في النسخة الحالية، الركلة الأخيرة بنجاح معلناً فوز أسود الأطلس.
واستعاد الأسود توازنهم على وقع هتافات جماهيرهم والجماهير المكسيكية «أولي، أولي» و«مارويكوس، مارويكوس» (المغرب، المغرب).
وضرب المغرب الذي خسر أمام هولندا في دور المجموعات عام 1994، موعداً مع كندا التي تخطاها في الجولة الثالثة من دور المجموعات في مونديال قطر في طريقه إلى تحقيق إنجازه غير المسبوق.
وقال النجم الهولندي السابق رود خوليت لقناة بين سبورتس «المغرب كان أفضل منا بكثير خصوصاً في الشوط الثاني والوقت الإضافي. بعد تسجيلنا الهدف، قلت إننا سنسرق الفوز مع أننا لا نستحقه».

حارس عالمي


وقلب المغرب الطاولة مرتين على هولندا، الأولى عندما تقدمت بهدف مهاجم ليفربول الإنجليزي كودي خاكبو (72)، حيث أدرك التعادل مدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب برأسية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، والثانية في ركلات الترجيح حيث أهدر نائل العيناوي الركلة الأولى، قبل أن يحسمها المغرب في صالحه ويضرب موعداً السبت المقبل في هيوستن مع كندا المتأهلة الأحد على حساب جنوب إفريقيا 1-0.
وقال ديوب «كانت مواجهة صعبة جداً»، مشيداً «بالصلابة التي أظهرها اللاعبون حتى الدقائق الأخيرة، وبالحارس بونو واصفاً إياه بالحارس العالمي من طراز عال».
وشدد ديوب على «احترامه للمنتخب الكندي».
وسار المغرب على الطريق ذاته، لأن القرعة وقتها أوقعته في مواجهة إسبانيا في ثمن النهائي وتخطاها بركلات الترجيح أيضاً قبل الفوز على البرتغال في ربع النهائي ثم الخروج على يد فرنسا في دور الأربعة.
وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها ثمن النهائي في سابع مشاركة له في العرس العالمي بعد 1986 و2022.
واستحق المغرب الفوز لأنه كان الطرف الأفضل والأخطر فرصاً سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي حيث اكتفت هولندا بإدارة الوقت لبلوغ ركلات الترجيح وهو ما نجحت فيه لكنها أخفقت في السلسلة الجزائية حيث اكتفت بتسجيل اثنتين عبر البديلين تون كوبماينرز وفاوت فيخهورست، فيما أهدر لها جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل.
في المقابل، سجل للمغرب سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي وإسماعيل صيباري، وأهدر له العيناوي والقائد أشرف حكيمي.

عودة إلى الأساس


وعاد مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي لعبت المباراتين الأولى والثانية ضد البرازيل (1-1) واسكتلندا (1-0) بعدما أجرى 4 تغييرات على الثالثة ضد هايتي (4-2).
في المقابل، أجرى كومان تبديلين على تشكيلته الفائزة على تونس 3-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، فدفع بميكي فان دي فين وكريسنسيو سامرفيل مكان تيجاني رايندرس ودونييل مالين.
وبدأت المباراة بفترة جس النبض بين المنتخبين اللذين تكتلا جيداً في سط الملعب والدفاع ما تسبب في إغلاق المنافذ وقلل المساحات فغابت الفرص باستثناء الركلات الركنية التي لم تثمر من الجانبين.
وكان المغرب الأكثر خطورة بأربع فرص حقيقية فيما سنحت لهولندا التي سقط مهاجموها أغلب الفترات في فخ التسلل على فرصة واحدة فقط.
وكانت أول وأخطر فرصة في الدقيقة 20 عندما انبرى القائد أشرف حكيمي إلى ركلة ركنية في القائم الأول فتابعها العيناوي برأسه من مسافة قريبة أبعدها الحارس بارت فيربروخن من باب المرمى، ثم سدد حكيمي كرة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس بصعوبة إلى ركنية لم تثمر (21).
وانتظرت هولندا الدقيقة 44 لتهديد مرمى ياسين بونو بتسديد قوية بعيدة للمدافع ميكي فان دي فين أبعدها حارس مرمى الهلال السعودي إلى ركنية بأطراف أصابعه (44).
وأهدر صيباري فرصة ذهبية عندما انبرى حكيمي لركلة حرة جانبية قوية مرت من أمام جميع المدافعين وتهيأت أمام مهاجم أيندهوفن الهولندي الذي دخل بدلاً منها إلى الشباك (45+6).
وحرمت العارضة حكيمي من افتتاح التسجيل بردها تسديدته القوية من داخل المنطقة إثر تمريرة ذكية من عز الدين أوناحي (52).
وتدخل المدافع فان دي فين لقطع انفراد لحكيمي داخل المنطقة (55).
ودفع مدرب هولندا بفاوت فيخهورست وتون كوبماينرز عقب فترة التوقف لشرب المياه، مكان بروبي ونايثن آكيه (71).
ونجحت هولندا في افتتاح التسجيل إثر هجمة مرتدة قادها حارس المرمى بتمريرة طويلة هيأها فيخهورست برأسه الى كريسنسيو سامرفيل المنطلق خلف الدفاع، فحاول مزراوي إيقافه فسقط على الأرض عند حافة المنطقة ومررها إلى خاكبو الذي سددها قوية داخل المرمى (72).
وذرف خاكبو الدموع عقب التسجيل تعبيراً عن حزنه لخسارة طفله قبل ولادته.
واضطر مدرب المغرب إلى استبدال المدافع شادي رياض بسبب إصابة في ركبته اليسرى ودفع بأنس صلاح الدين مكانه (75).
ونجح ديوب في إدراك التعادل برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة من البديل شمس الدين طالبي (90+1).
وهو الهدف الدولي الأول لديوب في سابع مباراة دولية له.
وفي الشوطين الإضافيين، أهدر رحيمي فرصة ذهبية إثر تلقيه كرة داخل المنطقة من صيباري فتوغل وتلاعب بالمدافع يان بول فان هيكه وسددها قوية من مسافة قريبة بيد أن الحارس أبعدها إلى ركنية (96).
واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الأطلس.
وسدد العيناوي في العارضة وحكيمي في القائم الأيمن، فيما سدد كوينتين تيمبر بجوار القائم الأيمن وأصابه كلويفرت، فيما تصدى بونو لتسديدة سامرفيل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة