اتهمت زعيمة المعارضة الفنزويلية، الحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، الحكومة، الاثنين، بعرقلة عودتها إلى البلاد، في وقت ترزح فيه فنزويلا تحت وطأة زلزالين متتاليين ضرباها الأسبوع الماضي، وأسفرا عن مقتل أكثر من 1700 شخص.
وتعيش ماتشادو في المنفى منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما غادرت فنزويلا. وفي رسالة نشرتها على منصة «إكس» من بنما، اتهمت ماتشادو كراكاس بعرقلة عودتها من خلال إغلاق المجال الجوي للبلاد.
وقالت في رسالتها المصورة إنها تريد العودة، لتكون بجانب الفنزويليين في «هذه الساعات العصيبة والمؤلمة»، لكن «الحكومة أغلقت المجال الجوي التجاري لفنزويلا لمنعي من الدخول». وأضافت: «تراجعوا عن هذا القرار، لكنهم وجّهوا تهديدات إلى الأشخاص الذين يريدون تسهيل عودتي».
وأُغلق المطار الدولي في مايكيتيا الذي يخدم العاصمة كراكاس بعد تعرضه لأضرار بسبب الزلزال، وأُعيد فتحه جزئياً أمام رحلات الإغاثة الإنسانية، في حين تستقبل مطارات فالنسيا (وسط) وماراكايبو (غرب) الرحلات الدولية.
وجاءت هذه التطورات في ظل وضع سياسي معقد تشهده البلاد وضغوط مكثفة من واشنطن، حيث تتولى ديلسي رودريغيز حالياً إدارة شؤون الحكم وسط أزمة إنسانية متفاقمة جراء الكارثة الطبيعية.