الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
حوّل حياته وأسرته سباقاً يومياً بين الخوف والأمل

183 ألفاً من «بيت الخير» لعلاج مريض سرطان

30 يونيو 2026 01:20 صباحًا | آخر تحديث: 30 يونيو 01:21 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جمعية بيت الخير
جمعية بيت الخير
icon الخلاصة icon
«بيت الخير» تكفلت بـ183,450 درهماً لعلاج مقيم بسرطان الرئة يشمل الكيماوي والقسطرة القلبية لضمان استمرارية العلاج واستعادة الأمل
بين أنفاسٍ يثقلها الألم، وقلوبٍ أنهكها القلق، كان مقيم في دولة الإمارات يخوض معركة قاسية مع سرطان الرئة الذي تمدد إلى العقد اللمفاوية، ليحوّل حياته وحياة أسرته سباقاً يومياً بين الأمل والخوف.
مع تزايد تعقيد الحالة الطبية، لم يعد المرض وحده هو التحدي، بل تحولت الكلف العلاجية الباهظة إلى عبء إضافي يهدد استكمال رحلة العلاج، ويضع الأسرة أمام عجز مؤلم بين الرغبة في الإنقاذ وضيق الإمكانات. وخضع المريض لعملية جراحية دقيقة شملت استئصال الورم الأساسي، وإزالة العقد اللمفاوية المصابة، في محاولة للسيطرة على انتشار المرض والحدّ من مضاعفاته. وبعد الجراحة، أوصى الفريق الطبي باستكمال العلاج عبر أربع جلسات علاج كيماوي، ومتابعة طبية دقيقة، مع إجراء قسطرة قلبية لاحقة، عقب انتهاء العلاج الكيماوي، لضمان استقرار الحالة الصحـية ومتابعة المضاعفات المحتملة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأسرة تواجه هذا العبء الثقيل بدخل محدود وأحوال معيشية يسيرة، جاءت مبادرة جمعية «بيت الخير» لتكسر دائرة القلق، وتعيد صياغة الأمل من جديد. فقد تكفلت الجمعية بكامل كلف العلاج البالغة 183 ألفاً و450 درهماً، شملت 154 ألفاً و350 درهماً لجلسات العلاج الكيماوي، و29 ألفاً و100 درهم، لعملية القسطرة القلبية اللاحقة، بما يضمن استمرارية الخطة العلاجية دون انقطاع أو تأخير.
ولم يكن هذا الدعم مجرد التزام مالي، بل رسالة إنسانية عميقة تعكس رؤية جوهرها أن حياة الإنسان أولوية لا تُقاس بالأرقام، وأن لكل مريض حقاً في فرصة علاج تحفظ كرامته وتمنحه أملاً جديداً في الشفاء. وبفضل هذا التدخل الإنساني، تمكن المريض من مواصلة رحلته العلاجية، من دون أن تقف العوائق المادية حاجزاً أمام حقه في الحياة.
وتأتي هذه الاستجابة ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التي تنفذها «بيت الخير»، وتترجم مفهوم التكافل الاجتماعي إلى واقع ملموس، عبر برامجها الإنسانية وحملات «فزعة» الأسبوعية، لتبقى نموذجاً للعطاء الذي يصل حيث يحتاج الإنسان، ويمنح الأمل حين يشتد الألم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة