تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الرئيس الفخري للمؤسسة، أطلقت «المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا»، من الشارقة «المجلس العربي للقانون والتكنولوجيا»، (ACLT)، إحدى شبكاتها العلمية المتخصصة، خلال ملتقى تأسيسي عُقد يوم الأحد 28 يونيو 2026، بحضور 300 مشارك، من 25 دولة.
أعرب المشاركون، عن خالص امتنانهم لصاحب السموّ حاكم الشارقة، لرعايته الكريمة ودعمه المتواصل للمؤسسة منذ تأسيسها، قبل نحو ربع قرن، ولنهجه الراسخ في ترسيخ مكانة العلم والمعرفة في صدارة أولويات الإمارة.
وأشادوا بثراء محاور الملتقى وعمق نقاشاته، عادّين تأسيس المجلس خطوة عربية نوعية، لمواكبة تحوّلات العصر الرقمي، وصون الحقوق في زمن الذكاء الاصطناعي.
وضمّ الملتقى نخبة من متّخذي القرار والخبراء القانونيين والتقنيين، بينهم رؤساء جامعات وعمداء كليات، ورؤساء نقابات ومراكز تحكيم، وقضاة ومستشارون ومديرون تنفيذيون، بما عكس مكانة الشارقة حاضنةً للمبادرات العلمية والمعرفية العربية.
وفي كلمته الافتتاحية، توجّه الدكتور عبدالله النجار، رئيس المؤسسة، بآيات الشكر والعرفان إلى راعي مسيرة المؤسسة ورئيسها الفخري، واصفاً سموّه بالحاكم العالِم الذي جعل العلم شغفه، والثقافة منهاجه، والكتاب جليسه.
وقال: «يرعى سموّه هذه المؤسسةَ منذ أكثرَ من ربع قرنٍ، رعايةَ العالِمِ الذي يعرف قدرَ العلم، والحكيم الذي يدرك أن الأممَ لا تنهض إلا بالعلم، وما كان ذلك ابتغاءَ اسمٍ يُخلَّد، بل نفعاً يعُمّ هذه الأمّة. وامتدّ عطاء سموّه من الإمارات إلى العالم العربي أجمع، فالعلمُ عنده أمانةٌ تُؤدّى، لا مجد يُدَّخَر».
ويهدف المجلس إلى أن يكون مرجعاً عربياً للتشريعات والسياسات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا، عبر منصة تجمع الخبرات القانونية والتقنية، وتتناول قضايا الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات والملكية الفكرية، وفق مبدأ التكامل لا التنافس مع المؤسسات القائمة في الوطن العربي.
د. رشا تقي الدين
وسجّل في عضوية المجلس 460 من الخبراء والمهتمين في القانون والتكنولوجيا من الدول العربية والمهجر، وتم تزكية الدكتورة رشا تقي الدين، أستاذة القانون الدولي الخاص في جمهورية مصر العربية، لرئاسة الهيئة الإدارية للمجلس.
يأتي تأسيس المجلس ضمن نهج المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في حشد خبرات أعضائها وتنظيمها في شبكات متخصصة، بما يمكّن كل شبكة من الإسهام، في نطاق اختصاصها، في تحقيق أغراض المؤسسة وترسيخ رسالتها في دعم العلوم والتكنولوجيا والابتكار عربياً.