اعتبرت الصحافة الألمانية وداع مونديال 2026 من أول دور إقصائي( دور الـ32) بالخسارة أمام البارغواي بركلات الترجيح «إقراراً بالفشل» وتحدثت عن «كابوس جديد لكرة القدم الألمانية»، بعد إهانة جديدة في كأس العالم لكرة القدم، بفشلها في بلوغ دور الـ16 للنسخة الثالثة على التوالي.
وكتبت صحيفة بيلد على الصفحة الأولى لموقعها الإلكتروني «كابوس جديد لكرة القدم الألمانية. إقصاء مُحرج أمام الباراغواي. أضعنا ثلاث ركلات ترجيح»، مرفقة بصورة لفالديمار أنتون واضعاً يديه على رأسه وبملامح محبَطة.
ومنحت الصحيفة، المدرب يوليان ناغلسمان علامة 6 (أسوأ تقييم في النظام الألماني).
وتحدثت بيلد عن «أداء كارثي» و«غياب تام للمباراة خلال فترات طويلة»، مع منتخب ألماني «بطيء وممل وخامل».
وفي السياق عينه، عنون موقع صحيفة زودويتشه تسايتونغ اليومية البافارية الكبرى بـ«الإهانة الجديدة».
وأضافت «أعطت المباراة الانطباع بأن أحدهم ضغط على زر الحركة البطيئة. ألمانيا التي لم تُقدّم في هذه البطولة بعد فوزها 7-1 على منتخب كوراساو المتواضع، أي أداء مُقنع، تعود الآن إلى ديارها بتذكرة عودة مستحقة تماماً».
ووصلت ألمانيا المتوَّجة أربع مرات بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، سلسلة إخفاقاتها في النهائيات، بعد خروجها من دور المجموعات في 2018 و2022، ومن دور الـ32 في 2024. ويعود آخر ظهور لمنتخب«الماكينات» في المربع الذهبي لبطولة كبرى إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2016 الذي خسرته أمام فرنسا.
وبالنسبة لمجلة كيكر، فإن خسارة ألمانيا أمام الباراغواي تُعد «إقراراً بالفشل لكرة القدم الألمانية، ولناغلسمان أيضاً»، إذ «لم ينجح في ضبط وتطوير نقاط قوة فريقه»، وفق تعليق المجلة المتخصصة.
وأضافت «للمرة الثالثة توالياً، يخفق المنتخب الألماني في بلوغ دور الـ16 في كأس العالم. إنه إقرار بالفشل ودليل على أن ألمانيا تبتعد أكثر فأكثر عن قمة كرة القدم العالمية. الأسباب متعددة، ومن المفرط في التبسيط تحميل يوليان ناغلسمان وحده مسؤولية هذا الإخفاق»، وفق ما جاء على موقعها.
ومن جهتها، كتبت فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ «عاشت ألمانيا نهاية كابوسية أمام الباراغواي في بطولة لم تدخلها فعليا أبداً».
وتساءلت أيضاً عن مستقبل المدرب «هل ينتهي زمن ناغلسمان كمدرب للمنتخب الآن من حيث بدأ؟»، علماً بأن المدرب السابق لبايرن ميونيخ تولى قيادة الـ«ماكينات» في خريف 2023، في خضم أزمة، قبل أشهر من كأس أوروبا على أرضه.
وكتبت صحيفة بيلد على الصفحة الأولى لموقعها الإلكتروني «كابوس جديد لكرة القدم الألمانية. إقصاء مُحرج أمام الباراغواي. أضعنا ثلاث ركلات ترجيح»، مرفقة بصورة لفالديمار أنتون واضعاً يديه على رأسه وبملامح محبَطة.
ومنحت الصحيفة، المدرب يوليان ناغلسمان علامة 6 (أسوأ تقييم في النظام الألماني).
وتحدثت بيلد عن «أداء كارثي» و«غياب تام للمباراة خلال فترات طويلة»، مع منتخب ألماني «بطيء وممل وخامل».
وفي السياق عينه، عنون موقع صحيفة زودويتشه تسايتونغ اليومية البافارية الكبرى بـ«الإهانة الجديدة».
وأضافت «أعطت المباراة الانطباع بأن أحدهم ضغط على زر الحركة البطيئة. ألمانيا التي لم تُقدّم في هذه البطولة بعد فوزها 7-1 على منتخب كوراساو المتواضع، أي أداء مُقنع، تعود الآن إلى ديارها بتذكرة عودة مستحقة تماماً».
ووصلت ألمانيا المتوَّجة أربع مرات بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، سلسلة إخفاقاتها في النهائيات، بعد خروجها من دور المجموعات في 2018 و2022، ومن دور الـ32 في 2024. ويعود آخر ظهور لمنتخب«الماكينات» في المربع الذهبي لبطولة كبرى إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2016 الذي خسرته أمام فرنسا.
وبالنسبة لمجلة كيكر، فإن خسارة ألمانيا أمام الباراغواي تُعد «إقراراً بالفشل لكرة القدم الألمانية، ولناغلسمان أيضاً»، إذ «لم ينجح في ضبط وتطوير نقاط قوة فريقه»، وفق تعليق المجلة المتخصصة.
وأضافت «للمرة الثالثة توالياً، يخفق المنتخب الألماني في بلوغ دور الـ16 في كأس العالم. إنه إقرار بالفشل ودليل على أن ألمانيا تبتعد أكثر فأكثر عن قمة كرة القدم العالمية. الأسباب متعددة، ومن المفرط في التبسيط تحميل يوليان ناغلسمان وحده مسؤولية هذا الإخفاق»، وفق ما جاء على موقعها.
ومن جهتها، كتبت فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ «عاشت ألمانيا نهاية كابوسية أمام الباراغواي في بطولة لم تدخلها فعليا أبداً».
وتساءلت أيضاً عن مستقبل المدرب «هل ينتهي زمن ناغلسمان كمدرب للمنتخب الآن من حيث بدأ؟»، علماً بأن المدرب السابق لبايرن ميونيخ تولى قيادة الـ«ماكينات» في خريف 2023، في خضم أزمة، قبل أشهر من كأس أوروبا على أرضه.