الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الصين.. قانون الوحدة العرقية يدخل حيز التنفيذ رغم انتقادات خارجية

1 يوليو 2026 17:40 مساء | آخر تحديث: 1 يوليو 17:56 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
الصين.. قانون الوحدة العرقية يدخل حيز التنفيذ رغم انتقادات خارجية
icon الخلاصة icon
قانون صيني لتعزيز الوحدة العرقية دخل حيز التنفيذ رغم انتقادات تهديد الحريات وملاحقة خارجية؛ بكين تدافع وتايوان تدين وتُحذر
دخل الأربعاء حيز التنفيذ قانون جديد في الصين يهدف إلى تعزيز الوحدة العرقية، رغم تحذيرات تايوان والأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من أنه قد يهدد الحريات، خصوصاً لدى الأقليات.
ويهدف «قانون تعزيز الوحدة والتقدم العرقي» إلى صياغة هوية وطنية «مشتركة» بين المجموعات العرقية و«تعزيز التماسك» في المجتمع الصيني، فيما يعتبر ناشطون أنه سيقوّض حقوق الأقليات، مثل الأويغور والتيبتيين، الذين تتهم منظمات حقوقية بكين باضطهادهم.
ويشير منتقدو القانون إلى بند ينصّ على إمكانية ملاحقة المخالفين حتى خارج الصين، وهو ما يمنح الحكومة ذريعة إضافية لاستهداف معارضيها في الخارج.
وقالت نائبة المديرة الإقليمية لمنظمة العفو الدولية سارة بروكس إن القانون سيُلزم الجميع بـ«التماهي السياسي والأيديولوجي مع الحزب الشيوعي الصيني»، كما أنه «يُكرّس سياسات الاستيعاب القسري».
وحذّرت المنظمة من أن التشريع يدفع المجموعات العرقية إلى تبنّي «هوية وطنية واحدة تحدّدها الدولة وتُهيمن عليها ثقافة الهان».
في المقابل، تنفي بكين ارتكاب أي انتهاكات بحق الأقليات، مؤكدة أن سياساتها تعزّز الأمن الداخلي والتنمية الاقتصادية لجميع المجموعات.
وبحسب مسؤول قضائي صيني بارز، فإن القانون يستهدف «الأفعال غير القانونية» التي «تقوّض الوحدة العرقية أو تحرّض على الانفصال»، معتبراً أن البند الذي ينصّ على تطبيقه خارج الصين «مشروع وقانوني وضروري».
من جهتها، دانت تايوان «بشدة» القانون، معتبرة أنه يزيد «التهديدات والترهيب» ضدّ مواطنيها.
وقالت وزارة الخارجية التايوانية «في المستقبل، قد يصبح أي شخص في أي بلد، إذا لم تكن أقواله أو أفعاله مقبولة لدى الصين، عرضة للملاحقة بموجب هذا القانون».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة