سعود الحوسني:
تعميق فهمنا لتراثنا الغني وضمان استمرار القصص في إثراء معارف الأجيال وإلهامها
بيتر ماجي:
دولة الإمارات كانت شريكاً فاعلاً في شبكات التجارة البعيدة في العصور المبكّرة
فتح «متحف زايد الوطني» باب التقدّم لصندوق تمويل الأبحاث لعام 2026، داعياً الباحثين من مختلف أنحاء العالم إلى التقدّم بطلباتهم، للحصول على الدعم المخصص للمشروعات البحثية التي تسهم في صون إرث دولة الإمارات، وثقافتها، وتعزيز المعرفة بهما، ودعم الأبحاث المرتبطة بتاريخ المنطقة الأوسع وثقافاتها.
وتبلغ القيمة الإجمالية للصندوق مليون درهم، ويدخل عامه الرابع، مواصلاً رسالته في دعم الدراسات والأبحاث التي تثري فهم الماضي، وتفتح آفاقاً جديدة للمعرفة، وتُسهم في توثيق الموروث الثقافي وصونه للأجيال المقبلة.
ويستلهم الصندوق رسالته من قيم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بالتزامه الراسخ بدعم البحث العلمي الجاد والطموح، وتشجيع الابتكار والمعرفة، وتعزيز القدرة على الصمود عبر فهم أعمق للإرث الحضاري للدولة وإحيائه. ويوفر منحاً بحثية تستهدف الباحثين ذوي الخبرة والباحثين في المراحل المبكّرة من مسيرتهم الأكاديمية، ممن تسهم أعمالهم في توسيع نطاق المعرفة بتاريخ دولة الإمارات، وثقافتها وكذلك بتاريخ المنطقة الأوسع.
تعميق فهمنا لتراثنا الغني وضمان استمرار القصص في إثراء معارف الأجيال وإلهامها
بيتر ماجي:
دولة الإمارات كانت شريكاً فاعلاً في شبكات التجارة البعيدة في العصور المبكّرة
فتح «متحف زايد الوطني» باب التقدّم لصندوق تمويل الأبحاث لعام 2026، داعياً الباحثين من مختلف أنحاء العالم إلى التقدّم بطلباتهم، للحصول على الدعم المخصص للمشروعات البحثية التي تسهم في صون إرث دولة الإمارات، وثقافتها، وتعزيز المعرفة بهما، ودعم الأبحاث المرتبطة بتاريخ المنطقة الأوسع وثقافاتها.
وتبلغ القيمة الإجمالية للصندوق مليون درهم، ويدخل عامه الرابع، مواصلاً رسالته في دعم الدراسات والأبحاث التي تثري فهم الماضي، وتفتح آفاقاً جديدة للمعرفة، وتُسهم في توثيق الموروث الثقافي وصونه للأجيال المقبلة.
ويستلهم الصندوق رسالته من قيم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، بالتزامه الراسخ بدعم البحث العلمي الجاد والطموح، وتشجيع الابتكار والمعرفة، وتعزيز القدرة على الصمود عبر فهم أعمق للإرث الحضاري للدولة وإحيائه. ويوفر منحاً بحثية تستهدف الباحثين ذوي الخبرة والباحثين في المراحل المبكّرة من مسيرتهم الأكاديمية، ممن تسهم أعمالهم في توسيع نطاق المعرفة بتاريخ دولة الإمارات، وثقافتها وكذلك بتاريخ المنطقة الأوسع.
إثراء السردية
وقال سعود عبد العزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «في عامه الرابع، يواصل الصندوق دعم الباحثين من مختلف أنحاء العالم، حيث يسهم كل منهم بخبراته ورؤاه في إثراء سردية هذه الأرض الاستثنائية؛ ويعكس التنوع والعمق اللذان تتسم بهما الأبحاث، رسالته الأوسع المتمثلة في ترسيخ مكانة المتحف، بوصفه مؤسسة بحثية عالمية المستوى. وبدعم الدراسات والأبحاث الجديدة وتعزيز التعاون الدولي، يسهم الصندوق في تعميق فهمنا لتراثنا الغني، وضمان استمرار هذه القصص في إثراء معارف الأجيال المقبلة وإلهامها».
مرافق متخصصة
وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير المتحف: «بصفته مؤسسة بحثية، يمتد البرنامج العلمي، ليشمل مجالات متعددة، من بينها علم الآثار وعلم حفظ المقتنيات والتاريخ الشفهي والتراث الثقافي غير المادي، مدعوماً بمرافق متخصصة تشمل مختبرات الحفظ والترميم، واستوديو الرقمنة، وتقنيات التصوير المتعدد الأطياف. ويتجسد هذا الالتزام، في مشروعات عدة، من بينها «إعادة بناء قارب ماجان»، الذي نُفّذ بالتعاون مع جامعتي «زايد» و«نيويورك أبوظبي»، لإعادة بناء هذا القارب البحري الذي يعود إلى العصر البرونزي، استناداً إلى أدلة واردة في لوح مسماري محفوظ ضمن مجموعة مقتنيات المتحف، ما يؤكد أن دولة الإمارات، كانت شريكاً فاعلاً في شبكات التجارة البعيدة في العصور المبكّرة».
وتخضع طلبات المقدمة للتقييم من لجنة تضم ممثلين عن المتحف، ودائرة الثقافة والسياحة، ونخبة من الخبراء والمتخصصين المستقلين، وفق معايير تشمل منهجية البحث والخبرة العلمية والنتائج المتوقعة، ومدى ارتباط المشروع مع رسالة المتحف وأولوياته البحثية.
ويدعم صندوق تمويل الأبحاث، خمسة موضوعات: «حياة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، وإنجازاته ودوره في تحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في دولة الإمارات والمنطقة». و«علم الآثار وتاريخ دولة الإمارات»؛ ويشمل الأعمال الميدانية، والتحليلات المخبرية، والأبحاث الأرشيفية. و«التراث الثقافي غير المادي لدولة الإمارات»، ويشمل مشروعات التاريخ الشفهي التي توثق التاريخ الحي للدولة، وقصصها وتقاليدها وأغانيها. و«الآثار والتاريخ في شبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا»، ويشمل باكستان والهند وسريلانكا، مع التركيز على أوجه التفاعل والروابط التاريخية التي جمعت هذه المناطق بدولة الإمارات، منذ عصور ما قبل التاريخ، وحتى الفترات الحديثة. و«المؤتمرات والمحاضرات المتخصصة» التي تتناول المجالات البحثية ذات الأولوية لدى الصندوق.
ودعم الصندوق 18 مشروعاً بحثياً، منذ إطلاقه عام 2023، لباحثين من دول عدة، من بينها الصين ومصر والهند وإيطاليا وسلطنة عمان وبولندا ودولة الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وتتابع المشاريع المدعومة طيفاً واسعاً من الموضوعات والتخصصات، بدءاً من الفنون الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، والتاريخ الأثري العريق لواحة العين، وصولاً إلى إرث الشيخ زايد وأثره المستدام في مجتمع دولة الإمارات وثقافتها.