الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

1000 يوم على السابع من أكتوبر.. ماذا يحدث في إسرائيل اليوم؟

2 يوليو 2026 14:52 مساء | آخر تحديث: 2 يوليو 15:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
1000 يوم على السابع من أكتوبر.. ماذا يحدث في إسرائيل اليوم؟
icon الخلاصة icon
إسرائيل تحيي ذكرى 1000 يوم على 7 أكتوبر وسط احتجاجات ومطالب بلجنة تحقيق رسمية؛ أرقام قتلى ورهائن وحرب غزة تهيمن مع رفض حكومة نتنياهو
تحيي إسرائيل، الخميس، ذكرى مرور ألف يوم على السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط دعوات لتشكيل لجنة تحقيق رسمية للوقوف على حيثيات الهجوم الذي أشعل الحرب في قطاع غزة.
ومن المقرر إقامة فعاليات لإحياء الذكرى في أنحاء متفرقة من إسرائيل، وكذلك احتجاجات ضد طريقة إدارة الحكومة الأحداث التي سبقت الهجوم وما تلاه.
وانطلقت أولى الفعاليات عند الساعة 6:29 صباحاً، وهو التوقيت الذي بدأت فيه «حماس» هجومها في ذلك الوقت. وقالت دينا هيرتس: «إن أكثر ما يثقل كاهلي هو أننا حتى الآن، وبعد مرور ألف يوم على الحدث، ما زلنا في قلبه، ولم تُتّخذ أي خطوة تساعد على الاقتراب من إغلاق الملف».
ومن الأمور التي تساعد على طيّ هذا الملفّ برأيها: «تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، وتحمل حقيقي للمسؤولية، واستخلاص جاد للدروس، وشعور صادق بالخجل والألم من أولئك الذين كانوا على رأس السلطة في السابع من أكتوبر».
وأسفر الهجوم عن مقتل 1221 شخصاً، وفقاً لإحصاء مستند إلى الأرقام الرسمية الإسرائيلية، كما اقتيد251 رهينة إلى غزة.
وفي المقابل، أسفرت الحرب الإسرائيلية في غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة التي تديرها «حماس» في غزة، التي تعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوقة.
وقُتل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، ما لا يقل عن 1053 فلسطينياً في غزة، وفقاً لوزارة الصحة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة جنود ومتعاقد مدني واحد خلال المدة نفسها.
وتسيطر القوات الإسرائيلية اليوم على نحو 70% من مساحة غزة.
ويُعد «مجلس أكتوبر»، الذي أسسته عائلات القتلى والرهائن الذين اقتيدوا إلى غزة إبان الهجوم، من أبرز الجهات المنظمة لفعاليات الخميس.
ومن المقرر تنظيم تجمعات أمام مبنى البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي، وكذلك قرب منازل أعضاء الحكومة.
وقال المجلس في منشور على منصة إكس: «إن عائلات الرهائن والعائلات الثكلى تطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية على مستوى الدولة الآن».
وأعيد الخميس تسمية «ميدان الرهائن» في تل أبيب -الذي أصبح رمزاً للاحتجاج للمطالبة بالإفراج عنهم خلال الحرب- إلى «ميدان الذكرى».
وستشارك عائلات القتلى وشخصيات بارزة من حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة، مساءً، في مراسم تذكارية في حديقة «الياركون» في تل أبيب.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين: «يذكرنا هذا اليوم بمسؤوليتنا الشاملة وبالعبء الملقى على عاتقنا. نتذكر، ونتعلم، ونستعد لمواصلة القتال وللتحديات العديدة التي لا تزال أمامنا».
من جانبه، نشر رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي يُعد من أبرز المرشحين لخلافة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، رسالة مقتضبة على منصة إكس قال فيها: «1000 يوم، سنثبت أننا أهل للمسؤولية، أعدكم بذلك».
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن عدداً كبيراً من الإسرائيليين، من التوجهات السياسية المختلفة، يؤيدون تشكيل لجنة رسمية لتحديد المسؤولية عن إخفاق السلطات في منع الهجوم، الذي يعد الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.
إلا أن حكومة نتنياهو تواصل رفضها تشكيل مثل هذه اللجنة، رغم أن إسرائيل سبق أن أنشأت لجان تحقيق رسمية مماثلة في أعقاب أزمات وإخفاقات كبرى على مستوى الدولة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة