قال الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن «الإمارات، لم تكتفِ بتاريخٍ يُروى، بل تصنع كل يوم تاريخاً جديداً».
وأضاف: «ماذا سيكتب أحفادك عنك؟ أجدادك صنعوا تاريخهم، ثم سلّموك الراية. فلا تكتفِ بالافتخار بما أنجزوه، بل اصنع ما يستحق أن يُروى من بعدك».
وأوضح: «الأمم لا تُخلَّد بما ورثته، بل بما تضيفه. والرجال لا يُذكرون بأسماء آبائهم، بل بما صنعته أيديهم».
وأضاف: «هذه هي الإمارات. لم تكتفِ بتاريخٍ يُروى، بل تصنع كل يوم تاريخاً جديداً. كانت نموذجاً في الماضي، وتقود في الحاضر، وتبني المستقبل بثقة ورؤية، لتؤكد أن صناعة التاريخ قرار، لا صدفة».
وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في رائعة شعرية:
وما المجدُ إلا ما بنيتَ بنفسِكَ
وليسَ المجدُ إرثًا يُنتَقَلْ
فكم وارثٍ عاشَ الفخارَ ولم يَزِدْ
وكم صانعٍ للمجدِ في الخُلدِ ارتحلْ
إذا سلّمَ الأجدادُ رايةَ عزِّهمْ
فلا بدَّ كفٌّ بعدهم أنْ تستقلْ
فإمّا تزيدُ المجدَ مجدًا وعزّةً
وإمّا يضيعُ المجدُ حينَ يُتَّكَلْ
ولا تسألِ الأيامَ ماذا صنعتْ لكْ
ولكنْ سَلِ النفسَ ماذا قد فَعَلْ
فإنَّ الرجالَ تُقاسُ عندَ رحيلِها
بما تركتْ من أثرٍ لا ينتقلْ
وهذي الإماراتُ شاهدُ عزّةٍ
بأنَّ المعالي بالفعالِ تكتملْ
بَنَتْ مجدَها علمًا، وحلمًا، وحكمةً
فصارَ بها المستحيلُ يُحتَمَلْ
وما عاشتْ على ماضٍ ورثناهُ فحسبْ
ولكنْ تصوغُ غدًا بهِ الأملْ
فقلْ للزمانِ إذا سألْتَ غدًا الورى
ماذا تركتَ؟ ومنْ بفعلكَ قد وصلْ؟
سيكتبُ أحفادُكَ إنْ أحسنتَ فعلَكَ
هنا رجلٌ حملَ الرايةَ وما اتَّكَلْ