الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«لا تسامح مع الفاشية».. الألمان يتظاهرون ضد حزب البديل اليميني

4 يوليو 2026 13:02 مساء | آخر تحديث: 4 يوليو 15:00 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«لا تسامح مع الفاشية».. الألمان يتظاهرون ضد حزب البديل اليميني
icon الخلاصة icon
تظاهر نحو 15 ألفاً في إرفورت ضد حزب البديل اليميني وأغلقوا طرق مؤتمرِه قبيل انتخابات، وسط تحذيرات من صعود الفاشية ونفي الحزب للتطرف
خرج آلاف المعارضين لحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف في شوارع مدينة إرفورت، السبت، وأغلقوا طرقاً مؤدية إلى مكان انعقاد المؤتمر السنوي للحزب، وذلك قبل انتخابات إقليمية قد تمهد الطريق أمامه للوصول إلى السلطة على مستوى إحدى الولايات للمرة الأولى.
واحتشد محتجون من نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني وأحزاب يسارية، بينما نشرت الشرطة أعداداً كبيرة من عناصرها، مدعومة بتعزيزات من أنحاء ألمانيا، لتأمين المؤتمر السنوي للحزب الذي يستمر يومين.
وجلس المتظاهرون، تحت مراقبة شرطة مكافحة الشغب، في صفوف على الطرق السريعة والشوارع المؤدية إلى مركز المؤتمرات الذي يستضيف الاجتماع، لعرقلة الوصول إليه. وقدرت الشرطة عدد المشاركين في الاحتجاجات داخل إرفورت ومحيطها بنحو 15 ألف شخص.
وقال جورج بيكر، المتحدث باسم تحالف «فيدرزيتسن» (قاوم)، وهو تجمع مناهض لحزب البديل من أجل ألمانيا: «نريد أن نوضح أننا ببساطة لن نتسامح مع هذا الأمر، وأن الفاشية آخذة في الصعود هنا في ألمانيا».
ويأتي المؤتمر، الذي يُتوقع أن يُعاد خلاله انتخاب الرئيسين المشاركين للحزب أليس فايدل وتينو شروبالا، قبل انتخابات في ولايتي ساكسونيا-أنحالت ومكلنبورغ-فوربومرن بشرق ألمانيا، ويأمل الحزب أن تسهم نتائجهما في تمهيد الطريق لتحقيق نجاح على المستوى الوطني.
ومنذ تأسيسه قبل أكثر من عقد، عزز حزب «البديل» تقدمه في استطلاعات الرأي متفوقاً بوضوح على المحافظين بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، مستنداً إلى مزيج من الخطاب القومي، والدعوات إلى تشديد سياسات الهجرة، واستقطاب الناخبين غير الراضين عن الحكومات المتعاقبة وسنوات من الركود الاقتصادي.
ويتهم المعارضون، الحزب بالترويج لسياسات ومواقف عنصرية تتعارض مع القيم الديمقراطية في ألمانيا، ويحذرون من أنه قد يشكل تهديداً للنظام الدستوري في البلاد.
واستبعدت الأحزاب الرئيسية أي تعاون معه في إطار ما يعرف باستراتيجية «الجدار العازل» الهادفة إلى عزله، وإبعاده عن الائتلافات الحكومية.
في المقابل، ينفي قادة الحزب معارضة الأسس الديمقراطية لألمانيا، وكانوا حصلوا في وقت سابق من هذا العام على أمر قضائي ألزم جهاز الاستخبارات الداخلية بتعليق تصنيف سابق للحزب على أنه «تنظيم متطرف».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة