شهد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، حفل تخريج دورة العمليات الخاصة الشاملة (30)، الذي أقيم في قرية التدريب القتالي التابعة لقيادة قوات الأمن الخاصة في سيح المهب، بحضور اللواء سعيد محمد الكعبي، مدير قطاع المهام الخاصة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والعميد عبدالرحمن المنصوري، قائد قوات الأمن الخاصة، وعدد من كبار الضباط وممثلي القيادات العامة للشرطة بالدولة.
وأكد الخييلي أن وزارة الداخلية تواصل تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية في بناء منظومة أمنية متقدمة ترتكز على الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتعزيز الجاهزية العملياتية، وتطوير القدرات التخصصية وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل مع المتغيرات والمخاطر المستجدة بكفاءة واحترافية، ويسهم في دعم مستهدفات الدولة في الريادة الأمنية واستدامة الأمن والأمان.
وأضاف أن بناء الإنسان المؤهل يظل الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الأمنية، وأن الاستثمار في التدريب النوعي، والتقنيات الحديثة، والجاهزية المستدامة يمثل أولوية استراتيجية للوزارة، بما يعزز قدرتها على استشراف التحديات المستقبلية، وحماية المجتمع، وترسيخ مكانة دولة الإمارات ضمن الدول الأكثر أمناً وجاهزية على مستوى العالم.
وشهدت الدورة تخريج 62 منتسباً من مختلف القيادات العامة للشرطة، بعد استكمالهم برنامجاً تدريبياً متقدماً نفذه معهد قوات الأمن الخاصة، ضمن منظومة تدريبية متكاملة تهدف إلى إعداد كوادر أمنية قادرة على تنفيذ المهام التخصصية، وتعزيز التكامل العملياتي بين الوحدات الأمنية، ورفع كفاءة الاستجابة في مختلف الظروف والسيناريوهات الأمنية.
وتأتي هذه الدورة ضمن منظومة التطوير المستمر التي تنتهجها وزارة الداخلية لترسيخ ثقافة التميز والجاهزية والاستعداد للمستقبل، من خلال تبني أحدث المفاهيم التدريبية، والاستفادة من التقنيات الحديثة، وتعزيز التكامل بين مختلف الأجهزة الشرطية، بما يدعم مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في الأمن والاستقرار. (وام)