حذر علماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وخبراء في قطاع الذكاء الاصطناعي، من احتمال وقوع ما يعرف بـ«لحظة تشيرنوبيل» في هذا المجال، التي من شأنها توحيد الجميع ضد التكنولوجيا سريعة التطور، وربما تكون أقرب مما يعتقد.
تأتي هذه التحذيرات في وقت يواصل فيه الذكاء الاصطناعي ترسيخ مكانته بوصفه أحد أهم الابتكارات التكنولوجية، خلال العقود الأخيرة، ومحركاً رئيسياً للتطور في قطاعات عدة، منها الصناعة، والاقتصاد، والصحة، والدفاع، على الرغم من تصاعد موجة القلق الشعبي من تداعياته.
وقال ستيفن كاسبر، عالِم الحاسوب في المعهد، إن الذكاء الاصطناعي تقنية عالمية ذات فوائد وأضرار عالمية، وتميل قدراته إلى الانتشار والتوسع، وإن ما يتفق عليه معظم العاملين في المجال هو أن الذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى «لحظة تشيرنوبيل».
وأضاف: «إن غياب أطر تنظيمية فعالة، وتباين المواقف بين القوى الكبرى، قد يجعل من الصعب تجنب مثل هذا السيناريو، خاصة في ظل تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، في ما يعرف بسباق الذكاء الاصطناعي».
وأوضح: «تتزايد المخاوف المرتبطة بالأمن السيبراني، إذ إن النماذج المتقدمة التي توفر ابتكاراً حقيقياً في الطب والرعاية الصحية، قد تستخدم لتصميم وتطوير وتنفيذ هجمات واسعة النطاق في حال وقوعها في الأيدي الخطأ».
وحذّر من أن تسارع تطوير الأنظمة ذاتية التعلم وقدرتها المحتملة على تحسين نفسها، يزيد من مستوى المخاطر، من دون أن يعني ذلك، بالضرورة، أن وقوع كارثة أمر حتمي، إلا أن غياب الضوابط الدولية يرفع احتمالات «لحظة تشيرنوبيل» التي قد يكون من الصعب احتواؤها إذا حدثت.
وقال ستيفن كاسبر، عالِم الحاسوب في المعهد، إن الذكاء الاصطناعي تقنية عالمية ذات فوائد وأضرار عالمية، وتميل قدراته إلى الانتشار والتوسع، وإن ما يتفق عليه معظم العاملين في المجال هو أن الذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى «لحظة تشيرنوبيل».
وأضاف: «إن غياب أطر تنظيمية فعالة، وتباين المواقف بين القوى الكبرى، قد يجعل من الصعب تجنب مثل هذا السيناريو، خاصة في ظل تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، في ما يعرف بسباق الذكاء الاصطناعي».
وأوضح: «تتزايد المخاوف المرتبطة بالأمن السيبراني، إذ إن النماذج المتقدمة التي توفر ابتكاراً حقيقياً في الطب والرعاية الصحية، قد تستخدم لتصميم وتطوير وتنفيذ هجمات واسعة النطاق في حال وقوعها في الأيدي الخطأ».
وحذّر من أن تسارع تطوير الأنظمة ذاتية التعلم وقدرتها المحتملة على تحسين نفسها، يزيد من مستوى المخاطر، من دون أن يعني ذلك، بالضرورة، أن وقوع كارثة أمر حتمي، إلا أن غياب الضوابط الدولية يرفع احتمالات «لحظة تشيرنوبيل» التي قد يكون من الصعب احتواؤها إذا حدثت.