لامست مبيعات الفلل والمباني في دبي خلال النصف الأول من هذا العام، 29.4 مليار درهم، نتجت عن 7305 صفقات.
بحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، توزعت مبيعات الفلل، على صفقات على الخريطة ب22.3 مليار درهم، مستحوذة على 76% من قيمة المبيعات، ونتجت عن 5563 صفقة، فيما 24% من قيمة المبيعات، نتجت عن صفقات منجزة، ب7.1 مليار درهم، نتيجة بيع 1742 فيلا ومبنى.
الأبرز في القيمة
بلغت مبيعات أكبر 10 صفقات للفلل في النصف الأول الماضي، 861 مليون درهم، لعل أبرزها، صفقة بيع فيلا على الخريطة في «جزيرة أمالي» ضمن نطاق جزر العالم، ب220 مليون درهم، وصفقة ثانية، لفيلا «أيومي» على الخريطة في ساحل نخلة جميرا الغربي، ب115 مليون درهم، وثالثة على الخريطة، في «أمالي» بجزر العالم، ب71.5 مليون درهم.
و4 صفقات كبيرة لفلل على الخريطة في جزيرة «زايازوهو» بقيمة إجمالية 276 مليون درهم، توزعت على: صفقة ب70 مليوناً، و3 صفقات إضافية في نفس الجزيرة ب68.6 مليون درهم، لكل واحدة منها.
وصفقة ثامنة لفيلا على الخريطة في «جزيرة أمالي»، ب68.4 مليون درهم، وتاسعة منجزة لفيلا «كلوب» ب60 مليون درهم، وصفقة عاشرة منجزة، لفيلا في «دبي الجنوب» ب50 مليون درهم.
وفي تصنيف صفقات الفلل العشر الأبرز، يتضح أن الطلب الاستثماري يتركز على الواجهات البحرية والشاطئية في دبي، لعل أهمها، جزر العالم، نخلة جميرا، وشاطئ جميرا، حيث استحوذت على 8 صفقات كبرى، من إجمالي 10.
أعلى المناطق
وعلى صعيد أبرز مناطق دبي في مبيعات الفلل والمباني في 6 أشهر 2026، تصدرت اليلايس1، الأعلى من ناحية قيمة المبيعات ب10.6 مليار درهم، تمثلت عبر 3167 صفقة، وثانية، وادي الصفا 3، بمبيعات 1.5 مليار، جراء 158 صفقة بيع، وثالثة، سيح شعيب1، ب1.5 مليار، جراء 181 صفقة بيع أولي، ورابعة، سيح شعيب1، ب1.5 مليار درهم، جراء 179 صفقة بيع ثانوي.
ثم جاءت منطقة مجمع دبي للاستثمار الثاني، في المركز الخامس، بمبيعات، 1.15 مليار، جراء 290 صفقة، وفي المركز السادس، مدينة المطار، ب1.1 مليار درهم، جراء 228 صفقة أولية، وسابعة المناطق، تلال الإمارات، ب784 مليون درهم، نتجت عن 169 صفقة ثانوية، وثامنة، وادي الصفا 5، بمبيعات 733 مليوناً، جراء 205 صفقات ثانوية، وفي المركز التاسع، اليفرة1، بمبيعات 672 مليوناً، نتيجة 209 صفقات ثانوية، وفي المركز العاشر، الحبية السادسة، ب669 مليوناً، جراء 173 صفقة ثانوية.
وتعكس هذه الأرقام، استمرار قوة التدفقات الاستثمارية إلى السوق العقارية في دبي، لا سيما في قطاع الفلل والمساكن الفاخرة، على الرغم من التوترات الجيوسياسية التي مرت بها دول المنطقة.
ويؤكد الأداء القوي للمبيعات أن الإمارة ما زالت تحتفظ بجاذبيتها، للمستثمرين والأفراد، من مختلف الجنسيات، بفضل بيئتها الاقتصادية المستقرة، والتشريعات الداعمة للاستثمار، وارتفاع مستويات الأمان، إلى جانب جودة البنية التحتية ونمط الحياة. كما يواصل المشترون الأجانب ضخ استثمارات كبيرة في السوق، مدفوعين بالرغبة في تنويع الأصول والحفاظ على الثروة، ما يعزز الزخم الشرائي ويدعم استمرار الطلب على الفلل والعقارات السكنية خلال الفترة المقبلة.