بحضور الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، احتفى مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، أحد المراكز التخصصية التابعة للمؤسسة، بتخريج منتسبي الدورة الثانية من برنامج «مجال» للمسرح والتنمية المهنية، وذلك خلال حفل أُقيم في مسرح مركز الطفل بالقرائن، بحضور عدد من مديري وموظفي مؤسسة ربع قرن، إلى جانب المهتمين بالمبادرات الثقافية والتنموية.
استمرت الدورة الثانية من برنامج «مجال» خلال الفترة من 30 مارس إلى 1 يوليو 2026، وشهدت تخريج 12 منتسباً، في انعكاسٍ لما حققوه من تطور وما اكتسبوه من خبرات ومهارات طوال البرنامج.
وشاهد الحضور فيلماً وثائقياً وثّق رحلة برنامج «مجال» وأبرز محطاته. كما استعرض المنتسبون ثلاثة مشاريع مُنجزة رئيسية في مجالات الاستراتيجية والاتصال والبرامج، جسدت مخرجات البرنامج، إلى جانب تقديم عدة مشاهد تمثيلية مستوحاة من أحد المشاريع المشاركة، أبرز قدرتهم على توظيف أدوات البرنامج في إيصال الأفكار، بما يؤكد نجاحه في تحويل التعلم إلى تطبيقات عملية تعزز مهارات القيادة.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات البرنامج على المنتسبين، تقديراً لالتزامهم وتميزهم طوال رحلتهم التدريبية، حيث مُنح كل مشارك ثلاث شهادات أكاديمية ومهنية، شملت شهادة تدريبية من جامعة غرناطة، وشهادة مشاركة من مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، ودبلوم خبير في القيادة المؤثرة من جامعة سالامنكا، في أجواء احتفالية عكست ثمار رحلة تطويرية ملهمة.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات البرنامج على المنتسبين، تقديراً لالتزامهم وتميزهم طوال رحلتهم التدريبية، حيث مُنح كل مشارك ثلاث شهادات أكاديمية ومهنية، شملت شهادة تدريبية من جامعة غرناطة، وشهادة مشاركة من مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، ودبلوم خبير في القيادة المؤثرة من جامعة سالامنكا، في أجواء احتفالية عكست ثمار رحلة تطويرية ملهمة.
وفي هذه المناسبة، أكدت الأستاذة سندس العمودي، مدير مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، أن برنامج «مجال» يجسد رؤية المركز في توظيف المسرح كأداة لبناء الإنسان، من خلال تجربة تجمع بين الفنون الأدائية والتنمية المهنية، وتسهم في تطوير مهارات التواصل والقيادة والعمل الجماعي، وتعزيز قدرة المشاركين على التعامل مع مختلف المواقف بوعي وثقة.
وقالت: «نؤمن في مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض بأن القيمة الحقيقية لأي برنامج لا تكمن فيما يقدمه من معرفة فحسب، بل في الأثر الذي يتركه في شخصية المشاركين، وفي انعكاسه على أسلوب تفكيرهم، وطريقة عملهم، وجودة تعاونهم، وقدرتهم على مواجهة التحديات بثقة ومسؤولية. ونأمل أن يكون برنامج «مجال» محطة مؤثرة في مسيرة المنتسبين، وأن يمتد أثره إلى مؤسساتهم ومجتمعاتهم من خلال ممارسات أكثر فاعلية، وقيادة أكثر وعياً، وإسهامات تسهم في صناعة قيمة حقيقية ومستدامة».
من جانبه، قال الدكتور عدنان سلوم، خبير الفنون المسرحية في مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض: «يأتي ختام «مجال» حاملاً في طيّاته ملامح التحضّر لدورة جديدة، حافلة بالفكر والمضامين التي تجعل من (المسرح مدرسةً للأخلاق والحرية)، كما أراده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة».
وأضاف:«نفتح المزيد من النوافذ في عالم المسرح ليكون أساساً نعتمد عليه في بناء الإنسان، كما نفعل مع جميع الفئات العمرية، ونتعمق أكثر مع فريق عمل ربع قرن ومنتسبي «مجال» ليكونوا أساساً لاستمرار التمكين والتفكير ببرامج وأنشطة تلائم الأجيال الصاعدة، وليكون خريجو«مجال» هذا العام نموذجاً لقادة يحملون رؤية ربع قرن: «شريك مجتمعي في بناء وتمكين قادة المستقبل»، باتجاه المستقبل، ويتركون الأثر المنتظر».
وقالت: «نؤمن في مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض بأن القيمة الحقيقية لأي برنامج لا تكمن فيما يقدمه من معرفة فحسب، بل في الأثر الذي يتركه في شخصية المشاركين، وفي انعكاسه على أسلوب تفكيرهم، وطريقة عملهم، وجودة تعاونهم، وقدرتهم على مواجهة التحديات بثقة ومسؤولية. ونأمل أن يكون برنامج «مجال» محطة مؤثرة في مسيرة المنتسبين، وأن يمتد أثره إلى مؤسساتهم ومجتمعاتهم من خلال ممارسات أكثر فاعلية، وقيادة أكثر وعياً، وإسهامات تسهم في صناعة قيمة حقيقية ومستدامة».
من جانبه، قال الدكتور عدنان سلوم، خبير الفنون المسرحية في مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض: «يأتي ختام «مجال» حاملاً في طيّاته ملامح التحضّر لدورة جديدة، حافلة بالفكر والمضامين التي تجعل من (المسرح مدرسةً للأخلاق والحرية)، كما أراده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة».
وأضاف:«نفتح المزيد من النوافذ في عالم المسرح ليكون أساساً نعتمد عليه في بناء الإنسان، كما نفعل مع جميع الفئات العمرية، ونتعمق أكثر مع فريق عمل ربع قرن ومنتسبي «مجال» ليكونوا أساساً لاستمرار التمكين والتفكير ببرامج وأنشطة تلائم الأجيال الصاعدة، وليكون خريجو«مجال» هذا العام نموذجاً لقادة يحملون رؤية ربع قرن: «شريك مجتمعي في بناء وتمكين قادة المستقبل»، باتجاه المستقبل، ويتركون الأثر المنتظر».