أطلقت مكتبة الإسكندرية، فيلماً وثائقياً جديداً تحت اسم «عيون مصر»، في إصدار خاص متميز بثلاث لغات، إلى جانب لغة الإشارة، وذلك ضمن سلسلة «عارف» التراثية.
ويروي الفيلم قصة الكنوز المصرية الموزعة أو المهاجرة في عواصم العالم، ومنها تمثال ورأس نفرتيتي، وحجر رشيد.
وأكدت مكتبة الإسكندرية أن فيلم «عيون مصر» يعد وثيقة تاريخية تضمن توفير المعلومات الأثرية الدقيقة للأجيال الحالية والقادمة في قالب تكنولوجي جذاب.
وأضافت المكتبة أن الفيلم يقدم رحلة بصرية تستعرض أهم الآثار المصرية بالخارج، حيث يتناول قصة «حجر رشيد» بالمتحف البريطاني في لندن بالمملكة المتحدة، مؤكداً أن الحجر كان ومازال هو المفتاح الذهبي لفهم اللغة المصرية القديمة، مؤكداً أن حجر رشيد أعاد لمصر صوتها التاريخي.
ويتناول الفيلم قصة وجود تمثال الملكة «نفرتيتي» النصفي الملون في متحف برلين، مؤكداً أن التمثال خرج من ورشة النحات الملكي «تحتمس» ليكون دليلاً خالداً على بلوغ القمة في فن النحت والبحث عن الكمال.
ويلقي الفيلم الضوء على تابوت «عنخ خونسو» المحفوظ بجامعة هارفارد الأمريكية، مؤكداً أن التمثال يجسد صمود الهوية المصرية في عصور الانتقال.
وأكدت مكتبة الإسكندرية أن الفيلم متاح باللغة العربية، ومترجم إلى اللغات الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، بالإضافة إلى تقديمه بلغة الإشارة، إيماناً بحق الجميع في المعرفة، وتعزيزاً لشعار التراث للجميع.