الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«يوليوس باير»: دبي الـ14 عالمياً في الإنفاق على السلع الفاخرة

7 يوليو 2026 12:11 مساء | آخر تحديث: 7 يوليو 13:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«يوليوس باير»: دبي الـ14 عالمياً في الإنفاق على السلع الفاخرة
icon الخلاصة icon
دبي 14 عالمياً في إنفاق السلع الفاخرة وفق «يوليوس باير»؛ الاستقرار يعزز الجاذبية والمؤشر يقيس تضخم 20 بنداً فاخراً 2026

الإمارة وجهة رئيسية للإنفاق على الرفاهية

المدن المستقرة أكثر جذباً وسط تقلبات عالمية

احتلت دبي المركز الرابع عشر عالمياً في قائمة مدن العالم التي تشهد أكبر إنفاق على السلع الفاخرة؛ وذلك ما أظهره التقرير السنوي الصادر حديثاً عن البنك السويسري يوليوس باير.
وقال البنك إن دبي تحافظ على مستوى إنفاق كبير على السلع والمنتجات الفاخرة.
وعلق كريستيان جاتيكر، رئيس قسم الأبحاث في يوليوس باير، في التقرير قائلاً: «من الواضح في عام 2026 أن العالم سيظل مكاناً معقداً، وأن حالة عدم اليقين ستظل مرتفعة للغاية، وفي ظل هذه الظروف تصبح المدن والدول المستقرة أكثر جاذبية».

عوامل التصنيف

يصنف مؤشر البنك نمط الحياة الخاص بالبنك 25 مدينة من خلال تحليل تضخم أسعار 20 سلعة وخدمة فاخرة مثل العقارات السكنية والسيارات ورحلات الطيران على درجة الأعمال ورسوم المدارس ووجبات العشاء الفاخرة.
وشمل الاستطلاع الذي أجراه البنك مقابلات مع 360 فرداً من ذوي الثروات العالية ممن يمتلكون أصولاً قابلة للتمويل تبلغ قيمتها مليون دولار أو أكثر خلال الفترة من فبراير إلى مارس 2026.
وأفاد التقرير بأن تكلفة الحفاظ على مستوى معيشي راقٍ قد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الاثني عشر شهراً الماضية بالنسبة للأفراد ذوي الثروات الكبيرة، حيث ارتفع مؤشر هذا العام بنسبة 10.2% في المتوسط بالدولار الأمريكي.
وينعكس ارتفاع أسعار الذهب على المؤشر، إذ ارتفعت أسعار المجوهرات بنسبة 16.4% والساعات بنسبة 15.5%.

مدن العالم

تصدرت سنغافورة كأغلى مدينة في العالم من حيث الإنفاق على السلع الفاخرة للعام الرابع على التوالي، حيث ارتفعت أسعار سلع مثل الساعات والمجوهرات في جميع أنحاء العالم.
وصعدت زيورخ إلى المركز الثاني، متفوقة على لندن، بينما دخلت موناكو المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة منذ بدء الاستطلاع في عام 2020. واحتلت هونغ كونغ المركز الخامس ولندن المركز السادس.
وقال البنك إن صعود زيورخ ثلاثة مراكز كان مدفوعاً بتعزيز الفرنك السويسري، مدعوماً بسمعة البلاد في الاستقرار ودور العملة كـ«مخزن للقيمة» في الأوقات غير المتوقعة.
وأضاف التقرير أن تصدّر سنغافورة للمؤشر منذ فترة طويلة يعود إلى ارتفاع أسعار العقارات السكنية والسيارات؛ وهما الفئتان اللتان تُشكّلان الوزن الأكبر في المؤشر. هذا بالإضافة إلى قوة الدولار السنغافوري. ويُقارن المؤشر الأسعار على أساس الدولار الأمريكي.
وسجلت سيدني أكبر قفزة في تصنيف هذا العام، حيث صعدت ستة مراكز إلى المركز الثامن. وعزا بنك جوليوس باير هذا جزئياً إلى قوة الدولار الأسترالي، و«العزلة الجغرافية» للبلاد؛ حيث ساهمت تكلفة استيراد السلع الفاخرة في رفع مكانة سيدني بشكل ملحوظ في القائمة.
وللمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، لم تظهر أي مدينة من الأمريكتين ضمن قائمة أفضل عشر مدن، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى، على الرغم من الارتفاع الكبير في الأسعار المحلية.
ومع ذلك، سجلت أمريكا الشمالية تراكماً قوياً للثروة خلال العام الماضي، حيث أفاد 47% من الأفراد ذوي الثروات العالية بزيادة ملحوظة في قيمة أصولهم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة