أكدت وكالة «فيتش» تصنيف شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، عند مستوى AA- للمدى الطويل بالعملتين، الأجنبية والمحلية، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة.
وقالت «فيتش» إن تصنيف «مصدر» يعكس مستوى الدعم الكبير الذي تتلقاه من حكومة أبوظبي المصنفة عند AA مع نظرة مستقرة، مشيرة إلى ضخ رأس مال كبير في الشركة، وتوقعها استمرار هذا الدعم خلال الفترة المقبلة.
وأضافت الوكالة أن «مصدر» تؤدي مهمة استراتيجية عالية الأهمية بالنسبة لأبوظبي، التي لديها مصلحة واضحة في ضمان الاستقرار المالي للشركة وتعزيز قدرتها على تنفيذ أهدافها في قطاع الطاقة النظيفة.
وأوضحت «فيتش» أنها تعتبر حصول «مصدر» على دعم استثنائي من حكومة أبوظبي في حال الحاجة إليه أمراً «مرجحاً للغاية»، ما انعكس في درجة الدعم البالغة 35 نقطة، وفق معايير تصنيف الكيانات الحكومية.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا التقييم يستند إلى مجموعة من العوامل، من بينها مسؤولية الحكومة عن دعم الشركة والحافز القوي لتقديم هذا الدعم، نظراً للدور الاستراتيجي الذي تضطلع به «مصدر».
وتُعد «مصدر» إحدى أبرز الشركات الإماراتية العاملة في مجال الطاقة المتجددة، حيث تركز على تطوير مشاريع الطاقة النظيفة، محلياً وعالمياً، ضمن توجهات أبوظبي لتعزيز دورها في التحول العالمي نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وقالت «فيتش» إن تصنيف «مصدر» يعكس مستوى الدعم الكبير الذي تتلقاه من حكومة أبوظبي المصنفة عند AA مع نظرة مستقرة، مشيرة إلى ضخ رأس مال كبير في الشركة، وتوقعها استمرار هذا الدعم خلال الفترة المقبلة.
وأضافت الوكالة أن «مصدر» تؤدي مهمة استراتيجية عالية الأهمية بالنسبة لأبوظبي، التي لديها مصلحة واضحة في ضمان الاستقرار المالي للشركة وتعزيز قدرتها على تنفيذ أهدافها في قطاع الطاقة النظيفة.
وأوضحت «فيتش» أنها تعتبر حصول «مصدر» على دعم استثنائي من حكومة أبوظبي في حال الحاجة إليه أمراً «مرجحاً للغاية»، ما انعكس في درجة الدعم البالغة 35 نقطة، وفق معايير تصنيف الكيانات الحكومية.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا التقييم يستند إلى مجموعة من العوامل، من بينها مسؤولية الحكومة عن دعم الشركة والحافز القوي لتقديم هذا الدعم، نظراً للدور الاستراتيجي الذي تضطلع به «مصدر».
وتُعد «مصدر» إحدى أبرز الشركات الإماراتية العاملة في مجال الطاقة المتجددة، حيث تركز على تطوير مشاريع الطاقة النظيفة، محلياً وعالمياً، ضمن توجهات أبوظبي لتعزيز دورها في التحول العالمي نحو اقتصاد منخفض الكربون.