انطلقت أمس الأول، تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، فعاليات البرامج الصيفية لصندوق الوطن 2026 تحت شعار «فخورين بالإمارات»، وذلك في أكثر من 50 مقراً موزعة على المدارس الخاصة ومدارس الشراكات والمراكز الثقافية والشبابية في مختلف إمارات الدولة.
وتمتد البرامج على مدى ثلاثة أسابيع، ويركز هذا العام على تعزيز الهوية الوطنية والفخر بالوطن وقيادته الرشيدة، وتعلم أساسيات تقنية الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منها، ويجمع بين التعليم والترفيه والثقافة والرياضة والابتكار والرحلات الترفيهية والثقافية لمنتسبيه. ويركز الأسبوع الأول الذي انطلق أمس تحت عنوان «أنا إماراتي» على تعزيز الهوية والقيم الإماراتية، حيث شهد اليوم الأول في مختلف مقار البرامج الصيفية وعلى تاريخ الإمارات، ومفهوم الوطن وأهميته في حياة الفرد، إضافة إلى تقديم أنشطة متنوعة تقدم معرفة مركزة عن القادة وإنجازاتهم ودورهم في بناء وتطوير الإمارات محلياً ودولياً. وقام الطلبة بتصميم لوحات إبداعية تعبيرية عن تاريخ الإمارات والمعالم المشهورة في الدولة، وكتابة رسائل شكر أو قصائد وطنية، وتصميم طابع بريدي يعبر عن هوية الوطن.
وأكد ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، أن انطلاق البرامج الصيفية يمثل ترجمة عملية لتوجيهات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في جعل الإجازة الصيفية محطة وطنية لبناء الشخصية الإماراتية لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الانتماء، واكتشاف الطاقات والمواهب، بما يسهم في إعداد أجيال تمتلك الثقة بالنفس، وتعتز بقيمها الوطنية، وتؤمن بأن مستقبل الإمارات يصنعه أبناؤها.
وقال إن شعار «فخورين بالإمارات» ليس مجرد عنوان للبرنامج، وإنما رسالة وطنية متكاملة، تهدف إلى غرس مشاعر الاعتزاز بالوطن وقيادته ومنجزاته، وتعريف الطلبة بقصة النجاح الإماراتية، وما حققته الدولة من إنجازات استثنائية في مختلف المجالات، بما يعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه مواصلة هذه المسيرة والمحافظة على مكتسباتها.
وأضاف أن البرامج الصيفية لصندوق الوطن هذا العام تشهد توسعاً نوعياً في محتواها وأنشطتها، حيث تقدم مئات الفعاليات التي تجمع بين الثقافة والتراث والفنون والرياضة والعلوم والابتكار والذكاء الاصطناعي واللغة العربية، إلى جانب ورش العمل التفاعلية، والمسابقات، والعروض المسرحية، والرحلات والأنشطة الإبداعية التي يشرف عليها نخبة من الأكاديميين والمبدعين والكتاب والفنانين والخبراء الإماراتيين، الذين يصل عددهم إلى أكثر من 135 مبدعاً في مختلف المجالات.