الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«الفراعنة» في اختبار العُمر مع حامل اللقب

مصر تتحدى ميسي وحلم الأرجنتين في موقعة تاريخية

7 يوليو 2026 00:19 صباحًا | آخر تحديث: 7 يوليو 00:23 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مصر تتحدى ميسي وحلم الأرجنتين في موقعة تاريخية
icon الخلاصة icon
مصر تواجه الأرجنتين حاملة اللقب بثمن نهائي مونديال 2026 بعد إنجاز تاريخي؛ ميسي ضد صلاح ومصر تعاني إصابات وتراهن على المرتدات السريعة
يخوض المنتخب المصري مساء الثلاثاء واحدة من أهم مبارياته في تاريخ كأس العالم، عندما يواجه الأرجنتين حاملة اللقب في الدور ثمن النهائي لمونديال 2026، بعدما حقق «الفراعنة» إنجازاً غير مسبوق ببلوغ هذا الدور للمرة الأولى.
وتدخل الأرجنتين المواجهة بعدما عانت كثيراً في الدور السابق، إذ احتاجت إلى وقت إضافي لتجاوز مفاجأة البطولة منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2، لكنها واصلت سلسلة نتائجها المميزة محققة انتصارها الحادي عشر توالياً، كما رفعت رصيدها إلى 24 فوزاً متتالياً في المباريات التي خاضتها على ملاعب محايدة.
ويواصل منتخب «البيسيليستي» بقيادة المدرب ليونيل سكالوني سعيه ليصبح أول منتخب يحتفظ بلقب كأس العالم منذ البرازيل عام 1962، فيما يطمح قائده ليونيل ميسي، الهداف التاريخي للمونديال برصيد 20 هدفاً، إلى الانفراد مجدداً بصدارة هدافي النسخة الحالية.
في المقابل، يدخل المنتخب المصري المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما صنع التاريخ بتجاوزه أستراليا بركلات الترجيح في الدور ال32، محققاً أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم. وتتطلع الجماهير المصرية إلى مواصلة الحلم المونديالي وتحقيق مفاجأة جديدة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مواجهة قد تكتب فصلاً جديداً في تاريخ الكرة المصرية والعربية على الساحة العالمية.
ويأمل «الفراعنة» في أن يصبحوا خامس منتخب إفريقي يبلغ الدور ربع النهائي في تاريخ البطولة، مستندين إلى نتائج إيجابية أخيراً، بعدما تلقوا خسارة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات دولية، مقابل أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات.ويحمل اللقاء طابعاً استثنائياً، ليس فقط لقيمته الفنية، وإنما لأنه سيعيد الصدام بين اثنين من أعظم نجوم الجيل الحالي، الأسطورة ليونيل ميسي قائد راقصي التانجو، ومحمد صلاح قائد الفراعنة.
ويدخل المنتخب المصري اللقاء وسط معاناة بسبب إصابة عدد من اللاعبين، وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام تحدٍ كبير لإيجاد البدائل المناسبة لمواجهة القوة الهجومية للأرجنتين.
وسيمثل غياب كريم حافظ ضربة قوية لمصر قبل مواجهة تألق ميسي على الجناح الأيمن، حيث لم يتمكن زميله الظهير الأيسر أحمد فتوح من مواجهة أستراليا بسبب إصابة في الفخذ، ولا تزال مشاركته أمام فريق سكالوني غير مؤكدة.
أما القلق الدفاعي الثالث في مصر فيتعلق بمدافع نيس الفرنسي، محمد عبد المنعم، الذي غاب أيضاً عن مباراة دور ال32 بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها أمام إيران في دور المجموعات، وهو أيضاً ضمن اللاعبين الذين لم تحسم مشاركتهم بعد.
وفي خبر سار، عاد لاعب الوسط المخضرم مهند لاشين، ليعزز صفوف منتخب مصر، بعد انتهاء إيقافه بسبب حصوله على الإنذار الثاني أمام أستراليا.
ويعوّل المنتخب المصري على قائده محمد صلاح، الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للفرص في البطولة حتى الآن ب16 فرصة.
ومن المنتظر أن تشهد منطقة الوسط صراعاً تكتيكياً قوياً، حيث يسعى المنتخب المصري، بقيادة مروان عطية وإمام عاشور، إلى الحد من خطورة مفاتيح اللعب الأرجنتينية وقطع خطوط التمرير، بينما يهدف المنتخب الأرجنتيني إلى فرض سيطرته على مجريات اللقاء والاستفادة من مهارات لاعبيه في الثلث الهجومي. ويتوقع أن يعتمد حسام حسن، على التنظيم الدفاعي المحكم وتضييق المساحات، مع استغلال الهجمات المرتدة السريعة، أملاً في استثمار سرعة محمد صلاح وعمر مرموش وانطلاقات إمام عاشور ومحمود تريزيجيه وإحداث الفارق أمام الدفاع الأرجنتيني.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة