واصلت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات تنفيذ برنامج «مسار» الهادف إلى تمكين الشباب من اكتساب المهارات الشخصية والمهنية التي تعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل، من خلال سلسلة من الورش التدريبية والجلسات التفاعلية التي تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.
ويأتي «مسار» ضمن جهود المؤسسة في إعداد الشباب وتأهيلهم بالمهارات المستقبلية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، من خلال توفير بيئة تدريبية تفاعلية تجمع بين المعرفة والتجربة العملية، وتسهم في بناء جيل يمتلك الثقة، والجاهزية، والقدرة على صناعة مستقبل مهني أكثر تميزاً.
وشهد اليومان الأول والثاني من البرنامج تقديم مجموعة من المحاور التي ركزت على فهم أساليب التواصل المختلفة، وأهمية إدراك اختلاف أنماطه بين الأفراد، بما يسهم في بناء الثقة وتعزيز التفاهم وتطوير العلاقات المهنية بصورة أكثر فاعلية. وخاض المنتسبون تطبيقات عملية وأنشطة تفاعلية أتاحت لهم توظيف ما تعلموه في مواقف تحاكي بيئة العمل، الأمر الذي عزز من قدرتهم على التواصل والتعاون والعمل ضمن فرق متنوعة.
وفي اليومين الثالث والرابع، انتقل البرنامج إلى التركيز على المهارات المهنية الأساسية، فتعرّف المشاركون إلى أسس إعداد السيرة الذاتية بطريقة احترافية، بما يعزز فرصهم في المنافسة على الفرص الوظيفية.
وتناولت الورش أهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، واستعرضت أفضل الممارسات للاستفادة منها في إنجاز المهام بكفاءة أعلى، وتسريع سير العمل، وتعزيز الإبداع والإنتاجية، مع التأكيد على أهمية الاستخدام الواعي لهذه التقنيات بما يدعم التطور المهني ويرفع جودة المخرجات.
ويأتي «مسار» ضمن جهود المؤسسة في إعداد الشباب وتأهيلهم بالمهارات المستقبلية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، من خلال توفير بيئة تدريبية تفاعلية تجمع بين المعرفة والتجربة العملية، وتسهم في بناء جيل يمتلك الثقة، والجاهزية، والقدرة على صناعة مستقبل مهني أكثر تميزاً.
وشهد اليومان الأول والثاني من البرنامج تقديم مجموعة من المحاور التي ركزت على فهم أساليب التواصل المختلفة، وأهمية إدراك اختلاف أنماطه بين الأفراد، بما يسهم في بناء الثقة وتعزيز التفاهم وتطوير العلاقات المهنية بصورة أكثر فاعلية. وخاض المنتسبون تطبيقات عملية وأنشطة تفاعلية أتاحت لهم توظيف ما تعلموه في مواقف تحاكي بيئة العمل، الأمر الذي عزز من قدرتهم على التواصل والتعاون والعمل ضمن فرق متنوعة.
وفي اليومين الثالث والرابع، انتقل البرنامج إلى التركيز على المهارات المهنية الأساسية، فتعرّف المشاركون إلى أسس إعداد السيرة الذاتية بطريقة احترافية، بما يعزز فرصهم في المنافسة على الفرص الوظيفية.
وتناولت الورش أهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، واستعرضت أفضل الممارسات للاستفادة منها في إنجاز المهام بكفاءة أعلى، وتسريع سير العمل، وتعزيز الإبداع والإنتاجية، مع التأكيد على أهمية الاستخدام الواعي لهذه التقنيات بما يدعم التطور المهني ويرفع جودة المخرجات.