كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه «ترك تعليمات» في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتياله، وسيكون هناك ثمن باهظ ستدفعه.
وأضاف في تصريحات لموقع «نيويورك بوست»: «أنا على قائمتهم منذ فترة طويلة. هذا ما نواجهه.. الأمر الوحيد هو أنني تركت تعليمات، في حال حدوث أي شيء، بقصفهم حرفياً بمستويات لم يسبق لهم رؤيتها من قبل».
ورداً على سؤال حول التقارير الأخيرة التي تفيد بأن إسرائيل أشارت هذا الأسبوع إلى وجود مؤامرة لاغتياله، أشار ترامب إلى عدم وجود خطة جديدة من إيران، لكنه قال إن طهران تريد موته منذ سنوات.
لكنه نفى تقديم إسرائيل معلومات جديدة قائلاً: «لا، لم تقدم إسرائيل أي شيء.. لقد كنتُ رقم واحد على قائمة الاغتيالات الإيرانية لفترة طويلة، وهذه هي طبيعة الحياة، كما تعلمون».
وسعت إيران علناً إلى اغتيال ترامب منذ عام 2020، عندما أمر بشن عملية أسفرت عن مقتل قائد الحرس الثوري قاسم سليماني.
تبديل الطائرة الرئاسية
كما قام ترامب بتغيير طائرته الرئاسية في قاعدة عسكرية في بريطانيا، خلال عودته إلى الولايات المتحدة من قمة الناتو في أنقرة يوم الأربعاء، واعترف البيت الأبيض لاحقاً بأن ذلك كان تكتيكاً أمنياً لضمان سلامة ترامب بعد أن صرح للصحفيين بأن إيران تريد قتله.
وقال مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونغ في بيان يوم الخميس: «كما قال الرئيس مؤخراً، هناك العديد من أعداء أمريكا الذين يضعون أعينهم عليه، ونحن نستخدم كل أداة متاحة لدينا - بما في ذلك التشتيت والتضليل - لمعالجة تلك التهديدات».
كما تم إحباط العديد من محاولات اغتيال ترامب منذ أن أصابت رصاصة أذنه في تجمع سياسي في بتلر، بولاية بنسلفانيا في 13 يوليو 2024.
وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل علني الأسبوع الجاري، وخلال جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي رفع إيرانيون لافتات ضخمة تطالب باغتيال ترامب.
وألغى ترامب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومذكرة التفاهم، بعد أن أطلقت إيران النار على ثلاث سفن في مضيق هرمز يومي الاثنين والثلاثاء.
ورداً على ذلك، قام الرئيس بإلغاء الإعفاء الأمريكي من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وشن ما يقرب من 200 غارة جوية في جميع أنحاء إيران يومي الثلاثاء والأربعاء.